أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس اعتقال جيش الاحتلال الصهيوني النائبَيْن عن كتلة التغيير والإصلاح في الضفة الغربية خليل الربعي، ومحمد الطل من مدينة الخليل، بعد مداهمة منزليهما والعبث بمحتوياتهما، مؤكدةً أن هذه الممارسات لن تُفلح في ثني النواب عن القيام بدورهم الوطني.
وقالت الحركة- في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين)-: "إنَّ استمرار الاحتلال في اعتقال نواب كتلة التغيير والإصلاح يكشف عن سياسة صهيونية تستهدف النواب ورموز وقيادات الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية؛ بهدف كسر إرادتهم وعزلهم عن قاعدتهم الشعبية، ومنعهم من القيام بدورهم في التصدي لجرائم الاحتلال وسياسته الاستيطانية".
وأكد البيان أنَّ حملة الاعتقالات لن تفلح في ثني النواب عن القيام بدورهم الوطني، ولن تزيدهم إلاَّ قوة وعزيمة في القيام بواجبهم تجاه شعبهم وقضيتهم الوطنية.
في سياقٍ متصلٍ، قالت حركة الجهاد الإسلامي إن الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة رام الله في الضفة الغربية صعدت في الآونة الأخيرة حملة استدعاءاتها لكوادر وأنصار الحركة، مشددةً على أن تلك السياسة تُصعِّد الموقف وتؤزِّم العلاقات الوطنية.
وقال مصدر مسئول في الحركة لـ(إخوان أون لاين): "إن استدعاء الكوادر يتم على خلفية أنشطة اجتماعية وطلابية، وهو ما يعكس سعي السلطة لقمع ومنع ممارسة أي نشاطٍ لقوى المقاومة".
وشدد المصدر على أن حركته تؤكد أن "حملة استهداف كوادرها وأنصارها في الضفة تؤزم العلاقات الوطنية، ولا تخدم جهود المصالحة بل تحاول توسيع دوائر الانقسام".
وأضاف: "الجهاد الإسلامي ينظر بقلقٍ بالغ إلى استمرار هذا النهج لدى السلطة وأجهزتها التي تتجاهل النداءات والمطالب الوطنية الحريصة على تحقيق الوفاق"، لافتًا إلى أن هذه السياسات تُشكِّل ضربةً لحرية الرأي والتعبير، وتعكس الإصرار على التفرد واحتكار النشاط ورفض التعددية.