أكد أهالي المختطفين المضربين عن الطعام في سجون ميليشيا عباس أنَّ أبناءهم الخمسة في سجن المخابرات في بيت لحم؛ وهم: وائل البيطار ومجد عبيد ومهند نيروخ وأحمد العويوي ووسام القواسمي، قد عادوا فعلاً إلى إضرابهم الكامل عن الطعام، وامتنعوا عن تناول السوائل منذ الخميس الماضي؛ احتجاجًا على عدم تطبيق التفاهمات التي وافقوا بموجبها على تناول السوائل ريثما يتم نقلهم إلى مدنهم، كمقدمة لبحث قرارات الإفراج التي صدرت لصالحهم من محكمة العدل العليا قبل أكثر من عامٍ.
وطالب الأهالي- في بيان لهم، اليوم الأحد- بالإفراج الفوري عن أبنائهم المضربين عن الطعام شبه أحياء، قبل أن يُخرجهم ماجد فرج وجنوده في النعوش شهداء، فضلاً عن وقف كلِّ أشكال الحوار مع قيادات سلطة رام الله التي تواصل اختطاف المئات من خيرة شباب وشيوخ ونساء وأطفال فلسطين، وتُعرِّضهم لأبشع أنواع التعذيب والإهانة، كما طالبوا الحكومة الشرعية في غزة بأخذ خطوات جادة؛ للضغط على حركة فتح لإنقاذ المختطفين قبل فوات الأوان.
ودعا الأهالي وجهاء العائلات وقادة فصائل المقاومة وجميع أهالي المختطفين في الضفة إلى ضرورة التحرك ومساندة أهالي المضربين عن الطعام في أية خطوات جماهيرية قادمة.
وفي سياق آخر، قتلت قوات الاحتلال الصهيوني وبشكل متعمد، صباح اليوم، شابًّا من مدينة طوباس، لدى اقترابه من حاجز الحمرا العسكري شرق نابلس، واحتجزت جثمانه، وفرضت على المنطقة طوقًا عسكريًّا وشرعت في أعمال تمشيط.
وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال أطلقوا النار بشكل مباشر تجاه الشاب أحمد محمود دراغمة (21 عامًا) أثناء مروره مشيًا على الأقدام عبر الحاجز الصهيوني، بعد أن ادَّعى جنود الاحتلال أنه حاول الاعتداء عليهم؛ حيث أمطروه بوابل من الرصاص، فارتقى شهيدًا في الحال، ثم منعوا حركة المواطنين على الحاجز.
يشار إلى أن أكثر من 650 حاجزًا صهيونيًّا تنتشر في مدن ومخيمات الضفة، وتحولها إلى كانتونات منعزلة.