واصلت ميليشيا عباس حملات الاختطاف بحق أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة؛ حيث اختطفت ستة من أنصار الحركة في محافظات نابلس والخليل وطولكرم، كما تمارس تعذيبًا شديدًا بحق المختطفين.
كما واصل ما يسمى "جهاز الاستخبارات" التابع للميليشيا للأسبوع الثاني على التوالي منع عائلة ممثل الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح المختطف عبد الرحمن أشتية من الزيارة للضغط عليه من أجل فك إضرابه عن الطعام.
وكانت ميليشيا عباس أحالت أشتية لمحكمة عسكرية في 9/1/2011م، بعد أن اختطفته من منزله في قرية سالم في 16/9/2010م، وأعيد للتحقيق عدة مرات منذ بداية اختطافه.
وفي سياق آخر أكد الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948م، أن لجنة المتابعة العربية تقوم بجهود من أجل إنهاء معاناة المختطفين الخمسة المضربين عن الطعام، إلى جانب تحرك معالجة ملف الاعتقال السياسي أينما وجد.
وأوضح- في تصريح خاص- أنه التقى سلام فياض رئيس حكومة رام الله ووجد توجهًا من قبل السلطة الفلسطينية لمعالجة قضية هؤلاء المعتقلين المضربين عن الطعام خلال الأيام المقبلة، علاجًا جذريًّا.
وقال إن المختطفين مستمرون في إضراب عن الطعام، وهم يشربون الماء الممزوج بالحليب حاليًّا، ولقد وعدوا بأن يشربوا الحليب إلى جانب الماء في الأيام القادمة حال تم نقل الأخ الخامس (وائل البيطار) من سجن بيت لحم إلى الخليل حيث يوجدون.