حذَّرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث من تصاعد وتيرة الإجرام الصهيوني حيال الشعب الفلسطيني وتنظيم محافل لإعلان هدم المسجد الأقصى المبارك وبناء الهيكل المزعوم، والتي كان آخرها مؤتمر وحفل حاشد يوم الخميس الماضي غربي القدس.

 

وأوضحت المؤسسة في تقريرٍ لها أن المؤتمر نظمته جماعات ومنظمات يهودية متطرفة وتخللته محاضرات وعرض رسومات تجسد بناء الهيكل المزعوم، إضافةً إلى الدعوة إلى بنائه على أنقاض المسجد الأقصى المبارك.

 

وأشارت إلى أن وجود مواقع إلكترونية تابعة لليمين الصهيوني نشرت أخبارًا وصورًا تقول إنه في يوم الخميس عُقد مؤتمر كبير حضره الآلاف في "مباني الأمة" غربي القدس، خُصص لقضية الهيكل، وحضره تيار "الحريديم"، ودعا إلى العمل من أجل تفعيل وتنشيط إقامة الهيكل المزعوم.

 

وأضافت أن البرنامج تخلله عرض شرائح من أحد "الربانيم" تجسد إقامة الهيكل على أنقاض المسجد الأقصى، خاصةً في منطقة "الجامع القبلي المسقوف"، "مسجد عمر" على حدِّ قولهم، إضافةً إلى عرض شرائح وشروحات عن شعائر تقديم القرابين في "مذبح الهيكل".

 

ولفتت إلى أن التقرير الذي نشرته وسائل الإعلام التابعة للجماعات اليهودية أورد أن المؤتمر نظَّم تحت رعاية قسم التربية التوراتية في البلدية العبرية بالقدس؛ حيث إن وسائل الإعلام تابعة لليمين الصهيوني.

 

وأكدت المؤسسة أن هناك جنونًا احتلاليًّا صهيونيًّا متصاعدًا لاستهداف المسجد الأقصى من أجل تحقيق حلم أسطوري أسود، وأن كل الإجراءات في القدس والمسجد الأقصى تنضوي تحت هذا المخطط الشيطاني.