طالبت مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين من السجون الصهيونية؛ خاصةً الأسير المقدسي جهاد محمد يغمور، عقب قيام إدارة مصلحة السجون الصهيونية بنقله قبل عدة أيام من عزل جلبوع إلى سجن عسقلان المركزي.
وأوضحت المؤسسة- في بيان وصل (إخوان أون لاين)- أن الأسير تعرَّض مؤخرًا للعزل الانفرادي، والحرمان من زيارة ذويه لمدة شهرين.
وأكدت أن الأسير "يغمور" يعتبر من أبرز قادة الحركة الأسرى؛ حيث يقبع في الأسر منذ 16 عامًا، ويقضي حكمًا بالسجن المؤبد 30 عامًا، على خلفية مشاركته في اختطاف الجندي الصهيوني ناحشون فاكسمان وقتله عام 1992م.
وأشارت إلى أن إدارة عزل جلبوع الصهيوني نقلت أيضًا الأسير وليد زكريا عقل- من مواليد قطاع غزة، المعتقل منذ عام 1992م، ويقضي حكمًا بالسجن المؤبد 16 مرة- إلى سجن مستشفى الرملة للإقامة هناك بشكل دائم؛ لإصابته بمرض السكري، ويُعالج يوميًّا بـ3 حقن أنسولين، كما نقلت الأسير فواز بعارة من نابلس المصاب بمرض السرطان إلى سجن شطة.
وشددت على أنه تُوفي بشكل مفاجئ، الأحد الماضي، المواطن خالد أمين السايح (49) عامًا من مدينة نابلس، شقيق الأسير أمجد السايح القابع في سجن جلبوع الصهيوني، أثناء وضوئه للصلاة، موضحًا أنه معتقل منذ عام 2002م، ويقضي حكمًا بالسجن لمدة 20 عامًا، وتعرَّض للإصابة في ظهره يوم اعتقاله.
وأضافت أن حوادث وفاة أقارب الأسرى من أصعب اللحظات التي مروا بها أثناء اعتقالهم؛ حيث إن كثيرًا من المعتقلين تُوفي ذووهم قبل أن يتمكنوا من إلقاء نظرة الوداع عليهم، في الوقت الذي تمنع إدارة مصلحة السجون الصهيونية الأسرى من إجراء مكالمة هاتفية لتقديم العزاء لذويهم وأقاربهم.