فضيحة جديدة لوزارة التعليم العالي فجَّرها قرار وزيرها د. هاني هلال بمنع عددٍ كبيرٍ من طلبة الفرقة الأولى بمعهد العباسية للحاسبات الآلية والعلوم التجارية من دخول امتحانات الفصل الدراسي الأول، التي تبدأ في العاشر من الشهر الحالي؛ بحجة اكتفاء الوزارة بـ250 طالبًا فقط من أصل 900 طالب محولين من معاهد أخرى.
القرار وصفه الطلاب لـ(إخوان أون لاين): بأنه لا يمت للتعليم بصلة, متهمين الوزارة بالتخلي عن مسئوليتها تجاه الطلبة والنصب عليهم والاستيلاء على أموالهم بعد أن أصرَّت على عدم إبلاغهم به إلا قبل امتحانات الفصل الدراسي الأول بأسبوع واحد، وبعد قيام المعهد بتحصيل الرسوم التي تجاوزت الــ1500 جنيه ما بين مصاريف وكتب ومراجعات ورسوم الكارنيه.
وقالت صفاء فتحي طالبة بالفرقة الأولى لـ(إخوان أون لاين) إنهم فوجئوا بعد سداد المصروفات وقبل بداية الامتحانات بأسبوع بعدم وجود الأختام المعتمدة للمعهد على أرقام الجلوس, بالإضافة إلى عدم إدراج أسماء العديد من الطلاب في الكشوف النهائية الخاصة بالامتحانات، والتي تم تعليقها داخل المعهد.
وأضافت أن عميد المعهد تجاوز العدد المسموح به لقبول الطلاب, مستغلاً رغبة الطلبة في اللحاق بالعام الدراسي واستعدادهم لدفع الرسوم الفورية التي يقوم بتحصيلها مسبقًا من كلِّ طالب, مشيرةً إلى أن المعهد مجرَّد مشروع استثماري وليس تعليميًّا.
وأضافت زميلتها مها عبد الجواد أن المشكلة ليست في مجرد دخول الامتحانات, ولكن المشكلة تتمثل في أن جميع الشهادات التي سوف يحصلون عليها غير معتمدة، وهو ما لن نقبله على الإطلاق, متسائلةً: لماذا تم قبول المئات من الطلبة وتحصيل الرسوم الدراسية على الرغم من عدم موافقة الوزارة؟ وكيف يتم السماح للمعهد باستقبال أوراق طلاب جدد؟!.
وكشف أحمد محمد طه الطالب بالفرقة الأولى عن عرضٍ قدَّمته وزارة التعليم للطلبة بمواصلة الدراسة بدءًا من العام القادم!, وهو ما رفضوه خاصةً أنه تم وضْع شروط جديدة لاستمرار الطلبة هذا العام تتمثل في قبول الحاصلين على مجموع 51% من الثانوية فما أعلى, بالإضافة إلى الحاصلين على 55% فما أعلى من حملة الدبلومات التجارية والفنية فقط وما خلاف ذلك يتم ترحيلهم للعام المقبل!.
وكان طلبة الفرقة الأولى بمعهد العباسية للحاسبات الآلية والعلوم التجارية تظاهروا أمس أمام وزارة التعليم العالي؛ احتجاجًا على قرار الوزير بمنعهم من دخول امتحانات الفصل الدراسي الأول التي سوف تبدأ في العاشر من الشهر الحالي.