شرعت جرّافات وآليات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم، في هدم فندق "شيبرد" الكائن في حي الشيخ جرّاح بشرق القدس المحتلّة، لصالح مخطّطات إقامة مبنى سكني للمغتصبين الصهاينة في المنطقة، من شأنه أن يفصل بين حيين فلسطينيين في المدينة.

 

وأفادت مصادر أن سلطات الاحتلال بدأت في ساعة مبكرة من صباح اليوم، في عمليات هدم وتجريف فندق "شيبرد" الذي يقع في الجهة الشمالية من حي الشيخ جراح؛ وذلك عقب مصادقة ما تُسمَّى "لجنة التنظيم والبناء" التابعة لبلدية القدس الاحتلالية على هذا المخطّط لإقامة عمارة استيطانية تستوعب عشرات من قطعان الصهاينة المغتصبين.

 

وكانت حركة "السلام الآن" اليسارية الصهيونية، كشفت في يونيو الماضي النقاب عن بدء أعمال البناء لإقامة عشرين وحدة استيطانية في فندق "شيبرد" الذي تعود ملكيته أساسًا لمفتي القدس المجاهد أمين الحسيني.

 

وتأتي هذه الأعمال كجزءٍ من سلسلة مخطّطات استيطانية تشتمل على إخلاء العائلات الفلسطينية من حي الشيخ جراح، والدفع باتجاه إقامة مغتصبة صهيونية على أنقاض المنازل العربية في المنطقة، بهدف عزل الحي من خلال إقامة حزام استيطاني حوله، وفصل القدس القديمة عمّا حولها.

 

تعود ملكية فندق "شيبرد" أساسًا لمفتي القدس المجاهد أمين الحسيني، وبعد استيلاء الاحتلال عليه قام ببيعه للمليونير الأمريكي ايرفينج موسكوفتش الملقّب بـ"عرّاب الاستيطان"، والذي قام بدوره بنقل الحقوق الخاصة بالفندق إلى جمعية "عتيرت كوهانيم" الصهيونية المعنية بتشجيع الاستيطان.