اندلعت مواجهات عنيفة في بلدة قصرة جنوب نابلس بين المواطنين الفلسطينيين وعشرات المغتصبين الصهاينة، بعد ظهر اليوم، عقب اقتحامهم للبلدة.

 

وقام المغتصبون بحمايةٍ من جيش الاحتلال الصهيوني باقتحام البلدة؛ احتجاجًا على تفكيك إحدى البؤر الاستيطانية، بإطلاق عيارات نارية عشوائية تجاه المواطنين الآمنين في أعمالهم ومنازلهم، ورشقوهم بالحجارة، وأحرقوا سيارةً تعود للمواطن أيمن تيسير، واعتدوا بالضرب على كلِّ مَن صادفهم من المواطنين، ما أدَّى إلى إصابة 6 مواطنين بجراح.

 

وقال: أهل أن عملية الاقتحام جاءت تحت حمايةٍ من الجيش الصهيوني الذي تواجد في المكان، وقام بالتظاهر بمنع المغتصبين من الاعتداء، وقال المواطنون إن المصابين هم: (طارق حسين غريدي (44 عامًا)، ووصفت جراحه بالخطيرة، ونافز عبد الناصر خريوش (19 عامًا) ورمزي مصطفى عودة (18 عامًا)، وعبد توفيق حسن (65 عامًا)، وأحمد مازن حيدر حسن (16 عامًا)، وفتحي فايز حسن (65 عامًا).

 

وتقع قرية قصرة قرب تجمع للمغتصبات الصهيونية، وتتعرَّض القرية للاعتداءات اليومية على يدي المغتصبين المتطرفين.