أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تصريحات الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والتي حرَّضت فيها على التيار الإسلامي في تونس، ودعت إلى "قطع الطريق على الإسلام السياسي وشعاراته"؛ حتى لا تتكرَّر تجربة غزة، مطالبةً إيَّاها بتوضيح موقفها وتعديله والاعتذار.
وقال صلاح البردويل، القيادي بالحركة- في تصريح له مساء اليوم-: "هذا الموقف وهذه اللغة تنسجم مع اللغة الصهيونية والأمريكية التي تعمل بكلِّ قوة من خلال الحصار على ضرب الإسلام ورموزه في الدول العربية".
وشدَّد على أن التيارات الإسلامية "هي تيارات أصلية لها عمقها العربي والشعبي الكبير جدًّا، فالأصل أن تحترم كل الجهات الفكرية سواء كانت ذات بُعد شيوعي أو يساري هذا الوجود الإسلامي كنوع من أنواع الاحترام للتعددية السياسية".
وأضاف أن التحريض والاستدعاء على الحركات الإسلامية أمرٌ خطيرٌ لا نقبله، وخاصًّة إذا صدر عن تنظيم فلسطيني يعرف جيدًا أن التيارات الإسلامية هي وطنية وأصلية، وهي الأوسع انتشارًا في الأمة العربية والإسلامية.
وتابع: "لذلك ندعو الجبهة الديمقراطية لتوضيح هذا الموقف وتعديله والاعتذار عما يتسبب من الأذى لكل إنسان مسلم ويمثل الأغلبية الساحقة".