أعلن القيادي الأسير رأفت ناصيف مقاطعة المحكمة الإدارية الصهيونية في سجن عوفر؛ احتجاجًا على تعنتها المتواصل ضد حقوقه القانونية، مشيرًا إلى أن محكمة التثبيت تعمد جعل موعدها يوم الخميس والأحد، وهو ما يعني مضاعفة المعاناة أثناء نقله في (البوسطا) التي تستمر في بعض الأحيان لأكثر من خمسة أيام متواصلة، بالرغم من وضعه الصحي المتردي.

 

وأوضح القيادي ناصيف أن جميع الطلبات التي تقدم بها محامي الدفاع لتغيير موعد الجلسة من يوم الخميس القادم 20/1/2011 إلى موعد آخر لتجنب (البوسطا) قوبلت بالرفض من قبل هيئة المحكمة، ولهذا قرر مقاطعة الجلسة القادمة.

 

وقال أحمد البيتاوي الباحث في التضامن الدولي التضامن الدولي لحقوق الإنسان: إن الاحتلال يتعمد جعل مواعيد المحاكم أيام نهاية أو بداية الأسبوع؛ من أجل نقل الأسرى في (البوسطا)، وهو الأمر الذي يجعل الأسرى يفضلون عدم الذهاب إلى المحكمة لتجنب (البوسطا) وما يتخللها من إذلال من قِبَل جنود قوات (النحشون) الصهيونية.

 

وأشار إلى أن الاحتلال كان قد مدد قبل عدة أيام اعتقال القيادي ناصيف من مدينة طولكرم مدة (6 شهور) إداريًّا، كما مددت عدنان عصفور من مدينة نابلس لمدة (4 شهور) إداريًّا، وكلاهما معتقلان منذ تاريخ 19/3/2009.

 

من جهة أخرى، مددت المحكمة الصهيونية في عوفر اعتقال الأسير أنس شوقي الخليلي لمدة (6 شهور) إدارية، وذلك للمرة الثالثة على التوالي، كما مددت كامل سليم أبو زنط لمدة (4 شهور) إدارية، وذلك للمرة الثالثة على التوالي، وكلاهما من مدينة نابلس، وكانا قد اعتقلا بتاريخ 20/1/2010.