نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ما نشرته وسائل إعلام تابعة لحركة فتح عن لقاءات أجراها القيادي في الحركة الشيخ صالح العاروري مع مسئولين صهاينة في أوروبا، معتبرةً أن ما ينشره إعلام سلطة رام الله محاولة مكشوفة لتشويه صورة الحركة.
وقالت في بيان لها: "إننا في حركة حماس ندين بشدة حملة التشويه التي يقوم بها بعض المواقع الإعلامية التابعة لحركة فتح، من خلال نشر الأكاذيب عن لقاءات مزعومة بين الأخ صالح العاروري القيادي في الحركة، ومسئولين صهاينة في أوروبا، ونؤكد بأنها أخبار كاذبة لا أساس لها من الصحة، هدفها تشويه صورة الحركة وقياداتها، وهي غير موجودة إلا في خيال من فبركوا مثل هذه الأخبار والأكاذيب".
وأضافت أن بعض القيادات المتنفذة في فتح والسلطة الغارقين في وحل المفاوضات، واللقاءات والتنسيق الأمني مع الصهاينة، والذين أصابهم هوس اللقاء مع الأعداء، وباتوا لا يجدون لهم دورًا في الحياة، في حال توقفت لقاءاتهم ومفاوضاتهم المذلة مع الصهاينة؛ يحاولون تشويه صورة قيادات حركة حماس المتمسكة بثوابت الشعب الفلسطيني ومقاومته، لتبرير لقاءاتهم المشبوهة مع قيادات العدو الصهيوني.
وأكدت حركة "حماس" موقفها الرافض لأية لقاءات مع العدو الصهيوني المجرم الذي لا يفهم إلا لغة المقاوم، معربة عن ثقتها في أبناء الشعب الفلسطيني الواعي وبوسائل الإعلام المهنية الذين لا يقيمون وزنًا ولا اعتبارًا لتلك الأبواق الإعلامية المشبوهة وصفحاتها الصفراء المعروفة بعدائها للمقاومة.