أصيب صهيونيٌّ بجروح، فجر اليوم، في مدينة بئر السبع (داخل الأراضي المحتلة عام 1948)، وتضررت عدة مبان، من جراء سقوط صاروخ أطلقته المقاومة الفلسطينية ردًّا على قتل الاحتلال 8 فلسطينيين.
واعترفت الإذاعة العبرية بأن مقاومين فلسطينيين أطلقوا، فجر اليوم الأربعاء، صاروخًا من نوع "جراد" سقط في حي سكني بمدينة بئر السبع (تبعد 50 كيلو مترًا عن قطاع غزة)؛ ما أسفر عن إصابة شخص واحد بجروح متوسطة ووقوع بعض الأضرار المادية.
وبحسب الإذاعة؛ فان بلدية بئر السبع الصهيونية قررت تعطيل الدراسة في جميع المؤسسات التعليمية بالمدينة، خشية تصاعد عمليات القصف الفلسطينية.
وأعلنت "سرايا القدس"، الذراع العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" مسئوليتها عن إطلاق الصاروخ، على مدينة بئر السبع، ردًّا على المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال أمس في قطاع غزة.
وكانت "سرايا القدس"، قصفت في وقت سابق من صباح أمس مدينة أسدود (تبعد 45 كيلو مترًا عن قطاع غزة)، بصاروخ واحد من نوع "جراد".
في الوقت نفسه، أجرت القوات الصهيونية في ساعات صباح اليوم الأربعاء (23-3) مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في أراضي قرية "زبوبا" غرب مدينة جنين، كما قام عدد من آليات الاحتلال باقتحام تجمع قرى شرق المدينة!.
وقال شهود عيان: "إن عشرات الجنود من قوات الاحتلال الصهيوني نفذوا مناورات عسكرية تدريبية في أراضي القرية، في ساعات الصباح الباكر، مستخدمين العيارات النارية الحية فيها؛ الأمر الذي أثار حالة من الفزع في صفوف الأطفال وكبار السن".
وتقع قرية "زبوبا" قرب الشريط الفاصل بين مناطق الضفة الغربية، والمناطق المحتلة عام "1948"، وتتعرض للكثير من عمليات المداهمة والاقتحامات الاستباحة للمتلكاتها من قبل القوات الصهيونية.
على صعيد متصل اقتحمت قوة من القوات الصهيونية في ساعات فجر اليوم عددًا من القرى الشرقية من المدينة وهي "جلقموس، أم التوت، فقوعة، عرانة، دير أبو اضعيف شرق جنين"، وسير الاحتلال آلياته في أزقة وشوارع تلك التجمعات، دون أن نبلغ عن أي اعتقالات في صفوف المواطنين، وتشهد مدينة جنين قراها والمخيم اقتحامات ليلية شبه يومية من قبل القوات الصهيونية.