ناشد "ائتلاف حماية المصالحة" الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس وقف تجاوزات بعض أجهزة الأمن في الضفة الغربية، والتي تأتي بعد أيام قليلة من التوقيع النهائي على اتفاق المصالحة الذي أنهى أربع سنوات من الانقسام الفلسطيني، معربًا عن أمله أن تأخذ هذه الممارسات الطابع الفردي، و"التي يمكن تجاوزها؛ للمحافظة على وحدة الشعب".

 

كما دعا الائتلاف حركة "حماس" وحكومتها في غزة إلى الحفاظ على الحالة التي نتجت بعد اتفاق المصالحة، والانفتاح على كل القوى الحية والفاعلة في الساحة.

 

وقال الائتلاف: "إيمانًا منا كشباب فلسطيني قدَّم التضحيات الجسام على طريق الحرية والاستقلال، وإيمانًا منا بضرورة تصويب الوجهة وتوحيد الجهود من أجل إنهاء الاحتلال الجاثم على أرضنا المحتلة؛ أعلنا كمجموعة شبابية فلسطينية مستقلة، عن إطلاق حملة تهدف إلى حماية المصالحة الداخلية، التي جرى التوقيع عليها يوم الأربعاء (4/5)، في احتفال حضره مختلف الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة".

 

وأشار إلى أنه تمَّ تسجيل بعض الملاحظات حول بعض الإجراءات، التي تعكِّر أجواء المصالحة، كان آخرها ما وثَّقه الائتلاف حول قيام أفراد من الأجهزة الأمنية بحملة من الاعتقالات في صفوف أنصار "حماس" في دور الخليل، عُرف منهم: أحمد أبو راس، ومنذر أبو عطون، ومراد حمدان، وعمر الأطرش.