طالب المئات من أعضاء هيئة التدريس من 8 جامعات مصرية، بإقالة الدكتور عمرو عزت سلامة، وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي؛ لتجاهله مطالب الجامعيين، وإصراره على الالتفاف عليها.
وجددوا خلال مظاهرة حاشدة أمام قبة جامعة القاهرة اليوم، رفضهم مقترحات الوزير بشأن القيادات الجامعية، وطالبوا بإبعاد كلِّ القيادات الحالية المعينة، وانتخاب قيادات جديدة بالنظام الذي ارتضاه أعضاء هيئة التدريس بجامعات مصر ودون أدنى تدخل من السلطة التنفيذية، على أن يتم ذلك بما لا يتجاوز نهاية العام الدراسي الحالي.
ودعوا أساتذة جامعات "القاهرة- عين شمس- بنها- الفيوم- المنوفية- كفر الشيخ- الفيوم- الزقازيق) إلى وضع التعليم الجامعي والبحث العلمي على قمة أولويات الدولة في المرحلة الحالية، بما يحقِّق انطلاق عملية التنمية، ورفع نسبة مخصصات التعليم العالي والبحث العلمي في موازنة العام المالي 2011/2012م إلى ما لا يقل عن 2.5% من الدخل القومي، وإقرار زيادة فورية في الرواتب، تحقِّق حياةً كريمةً لأعضاء هيئة التدريس؛ لضمان استقرار العملية التعليمية، وتفرغ أستاذ الجامعة لتطويرها، وتبني المطالب العادلة للمدرسين المساعدين والمعيدين.
وأكد د. عصام حشيش الأستاذ بكلية الهندسة جامعة القاهرة أن هذه الانتفاضة سارية ستتواصل حتى تحقيق جميع مطالبهم.
كما قال د. عبد الجليل مصطفى عضو حركة 9 مارس لاستقلال الجامعات: إن هذا اليوم يعدُّ تنبيهًا صارخًا إلى المسئولين ينبئهم بأنهم لا بد لهم أن يأخذوا التطوير الجامعي والبحث العلمي في أولويات الأجندة الوطنية، وكفاهم كل هذا الإهمال.
وطالب د. مصطفى بضرورة اختيار المسئولين على التعليم الجامعي من أفضل العناصر، وضرورة إعادة النظر في القيادات الجامعية، وتغييرهم بحد أقصى في شهر يونيو المقبل عبر انتخابات حرة نزيهة بمعرفة أعضاء هيئة التدريس.
ودعا إلى احترام حقوق الطلاب وإيقاف أي عراقيل إدارية ضدهم، ضاربًا المثل بما يحدث الآن بكلية الإعلام والإبقاء على عميد لا يصلح مع وضع الطلاب المعارضين له.
وفي جامعة المنصورة شارك نحو 1000 من أعضاء هيئات التدريس في جامعات المنصورة وفرعها بدمياط وطنطا والزقازيق في مسيرة حاشدة؛ استجابةً للدعوة التي أطلقها الائتلاف الموحد لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية تحت شعار "وقفة 9 مايو".
طاف المتظاهرون أرجاء الجامعة، وانتهت مسيرتهم بوقفة أمام كلية الهندسة، رافعين علم مصر ولافتات تُعلن مطالب الائتلاف في إقالة وزير التعليم العالي، الذين اتهموه بتجاهل مطالب الجامعات.
ووزعوا بيانًا طالبوا فيه بإبعاد كلِّ القيادات الجامعية الحالية، وانتخاب قيادات جديدة دون تدخل من السلطة التنفيذية على أن يتم ذلك بما لا يتجاوز نهاية العام الدراسي الحالي، بالإضافة إلى وضع التعليم الجامعي والبحث العلمي على قمة أولويات الدولة في المرحلة الحالية؛ ما يحقق انطلاق عملية التنمية.
ودعوا إلى زيادة نسبة مخصصات التعليم والبحث العلمي في موازنة العام المالي 2011 – 2012م بما لا يقل عن 2.5% من الدخل القومي، وإقرار زيادة فورية في الرواتب تحقق حياةً كريمةً لأعضاء هيئات التدريس؛ لضمان استقرار العملية التعليمية، وتفرغ أساتذة الجامعة لتطويرها، وكذلك تبني المطالب العادلة للمدرسين المساعدين والمعيدين.
أساتذة ومعيدو بورسعيد يشكون تجاهلهم |
وطالب الأساتذة والمدرسون المساعدون ومعاونيهم بضرورة أن تأتي قيادات الجامعة بالانتخاب الحر المباشر، وعدم الالتفاف حول مطالبهم مثلما يفعل وزير التعليم العالي حاليًّا.
كما طالب المشاركون في الوقفة بضرورة تعديل وصف المعيدين من معاونين إلى أعضاء هيئة تدريس، وإنشاء نادٍ لأعضاء هيئة التدريس بجامعة بورسعيد، ونقابة عامة لهم.
وانضم للوقفة الدكتور محمد محمدين رئيس جامعة بورسعيد، والدكتور عاطف علم الدين نائب رئيس الجامعة، وأعربا عن تبنيهما لمطالبهم الشرعية، وأكد محمدين أن جامعة بورسعيد لم تحظ بعد بالاهتمام المناسب لها على أنها جامعة بعد انفصالها عن جامعة قناة السويس منذ عشرة أشهر، وما زالت تُعَامَل وكأنها فرع من الجامعة، خاصةً فيما يخص الميزانية والبحث العلمي بها.
وأضاف أنه سيكلف جميع الكليات بعمل ورش عمل ومؤتمرات داخل الكليات من أجل وضع تصور عملي لتنفيذ هذه الطلبات، ومن ثم تُرْفَع إلى وزارة التعليم العالي.