أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات رؤساء الأقسام بكلية الإعلام في جامعة القاهرة، فوز د. سليمان صالح برئاسة قسم الصحافة، ود. سامي طايع برئاسة قسم العلاقات العامة في الكلية.

 

وقال د. سليمان صالح لـ(إخوان أون لاين): إن أول انتخابات في كلية الإعلام بعد الأزمة التي مرت بها، وانتهت بإسقاط د. سامي عبد العزيز العميد السابق، عكست صورة رائعة عن أعضاء هيئة التدريس الذين شاركوا في تكوين منظومة علمية تقوم على أساس ديمقراطي.

 

 

د. سليمان صالح

ووصف الانتخابات بأنها بداية عهد للإصلاح التعليمي داخل الكلية، وخير مثال للطلبة يمكن أن يقتدوا به في كليتهم، وأن هذا أساس لمصر الناهضة في المستقبل.

 

وشهدت الانتخابات سقوط د. إيمان جمعة زوجة د. سامي عبد العزيز عميد الكلية المتقاعد في رئاسة قسم العلاقات العامة بالكلية.

 

وأكد د. محمود خليل أستاذ الصحافة بالكلية لـ(إخوان أون لاين) أن الكلية شهدت ،اليوم، انتخابات حرة نزيهة، والتي طالما طالبنا بها في كلية الإعلام، موضحًا أن د. أشرف صالح رئيس قسم الصحافة تقدم باستقالته، وانتهت مدة د. محمود يوسف رئيس قسم العلاقات العامة لذا تمَّ إجراء الانتخابات في هذين القسمين، مع غياب قسم الإذاعة لبقاء د. عدلي رضا رئيسًا للقسم.

 

 الصورة غير متاحة

د. محمود خليل

وأضاف أن أعضاء هيئة التدريس في الكلية سعوا أن تكون العملية الانتخابية بشكل موضوعي من خلال مناقشة البرامج المقترحة والمفاضلة بينهما في خطط العمل، مشيرًا إلى أن البرنامج الانتخابي هو بمثابة عقد اجتماعي بين الناخبين والمرشح؛ لضمان قدرة الناخب على تقييم أداء المرشح ومحاسبته إذا أخل بأي بند وإمكانية محاسبته وإلزامه بالتصحيح، فالقيادة الجامعية هي سلطة صناعة القرار للجموع وليس للفرد.

 

وقال د. شريف اللبان أستاذ الصحافة بالكلية: إن الكلية وعلى رأسها قسم الصحافة من أوائل الأقسام المشاركة في الثورة المصرية، والتي أكملت ثورتها بإسقاط د. سامي عبد العزيز العميد السابق للكلية، ليس لشخصه وإنما لانتمائه للحزب الوطني المنحل، وعدم المهنية في أدائه الإعلامي الذي كان يعلم بالباطل أكثر من الحق.

 

وأضاف أن خطوة إجراء الانتخابات في الكلية ليست كافية؛ لأنها لا تشمل سوى 40% من القيادات الجامعية، وتظل 60% من القيادات القديمة التي أتت إما بمباركة الحزب الوطني المنحل، أو من قبل جهاز أمن الدولة المنحل في موضعها.