نظَّم أعضاء هيئة التدريس، بجامعة الإسكندرية، وقفة احتجاجية، ظهر اليوم الأربعاء، للأسبوع الثاني على التوالي، أمام مبنى إدارة الجامعة، على طريق الكورنيش بالشاطبي؛ احتجاجًا على عدم تفعيل مرسوم قانون "شغر وظائف القيادات الجامعية"، وبدء انتخاب قيادات جديدة!.

 

ورفع الأساتذة المحتجون لافتاتٍ مكتوبًا عليها: "لا تنازل عن استقلال الجامعات"، و"معًا لإصلاح الجامعة"، و"نطالب بالانتخاب الحر المباشر"، و"جامعة حرة مستقلة بدون مبارك وأمن الدولة تساوي نهضة مصر"، و"لا للقيادات الجامعية المعينة من قبل أمن الدولة"، و"القيادات الحالية لا تصلح لتطوير الجامعة"، و"لا تنازل عن حقوق أعضاء التدريس"، و"لا تنازل عن حقوق المعيدين والمدرسين المساعدين"، و"معًا للمطالبة بإقالة القيادات الجامعية".

 

وردد "الأساتذة هتافات: "يا قيادات يا قيادات.. التعليم على إيديكم مات"، و"ثورة جديدة في الجامعات.. لحد ما تمشي القيادات"، و"الأساتذة والمعيدون.. القيادات مش عاوزين"، و"الوقفة دي آخر إنذار.. إحنا زهقنا من الانتظار".

 

شارك في الوقفة اتحاد شباب هيئة التدريس الذين أصدروا بيانًا استنكروا خلاله، "تحجيم" مشاركة المعيدين والمدرسين المساعدين "أوائل الدفعات" بنسبة تقل عن باقي أعضاء التدريس.

 

وطالبوا بإقالة القيادات الجامعية وسرعة صرف المستحقات المالية المتأخرة والمساواة بين أعضاء هيئة التدريس، والتأكيد على تمثيل المعيدين والمدرسين وسرعة تشكيل لجنة لوضع قانون تنظيم الجامعات الجديد.

 

ووجهت لجنة الحريات بالجامعة، ما سمته بـ"الإنذار الأخير" إذا استمرت القيادات الجامعية في مواقعها، مؤكدين أنه لا بداية للعام الدراسي الجديد إلا بعد إقالة الجامعات، محذرين من تزايد حدَّة الغضب في أعقاب انضمام الطلاب للأساتذة مع بداية السنة الدراسية.

 

من جانبه، قال الدكتور أحمد فرحات الأستاذ بكلية العلوم: إن وقفة اليوم "تحذيرية"، مستنكرًا عدم تفعيل الاتفاقات المسبقة، بشأن إقالة القيادات الجامعية، "ظنًا منهم أن أعضاء التدريس تناسوا مطالبهم"، مشيرًا إلى أنه "لا يوجد عام دراسي جديد في ظلِّ الأوضاع الحالية".

 

وقال الدكتور محمد القط الأستاذ بكلية الهندسة: نطالب المجلس العسكري بضرورة التصديق على مرسوم قانون اعتبار كل الوظائف الجامعية شاغرة والبدء في اختيار قيادات جامعية جديدة، بعد الاستفتاء على الطريقة التي يمكن بها اختيار هذه القيادات، مشيرَا إلى أن هذه القيادات جاءت بالتعيين وفق ترتيبات أمنية معروفة.