استنكرت لجنة إضراب أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية، المنبثقة عن المؤتمر العام للجامعات، ردة فعل المسئولين على قرارات المؤتمر العام للجامعات والمطالب العادلة والمشروعة لأعضاء هيئة التدريس، مشيرين إلى أنهم أصيبوا بالدهشة من الإصرار الغريب من جانبهم على تصعيد التوتر داخل الجامعات، وعدم اتخاذ قرارات حاسمة من شأنها حل الأزمة داخل الجامعات، خاصةً أننا على مشارف العام الدراسي الجديد.
وأهابت اللجنة- في بيان لها وصل (إخوان أون لاين)- بالأساتذة المشاركة في فعاليات الإضراب؛ باعتباره إجراءً قانونيًّا مشروعًا؛ لأن العهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية- وهو جزء من معاهدة الانضمام للأمم المتحدة- يضمن للإنسان هذا الحق.
وقررت اللجنة الانعقاد الدائم ضدَّ عدم تلبية مطالبها، معتبرين أن الوعود التي تلقوها من الحكومة والوزارة لم تكن صادقةً، وكانت تهدف فقط إلى تهدئة الخواطر وعبور الأزمة.
وتضم لجنة إضراب أعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية النوادي المنتخبة: "نادي المنوفية، ونادي أسيوط، ونادي بني سويف، ونادي طنطا، ونادي عين شمس، ونادي أزهر أسيوط"، إلى جانب بعض الحركات الجامعية "جامعيون من أجل الإصلاح، ومجموعة 9 مارس، وحركة استقلال عين شمس"، على أن تكون مهمتها الترتيب لفعاليات الإضراب خلال الفترة المقبلة، والتواصل مع الأساتذة في مختلف الجامعات المصرية.