أكد الدكتور شريف حامد، مقرر عام مؤتمر أعضاء هيئات التدريس بالجامعات المصرية، والمتحدث الإعلامي باسمه، أن خيار الإضراب الذي أقره المؤتمر والمقرر بدؤه يوم السبت المقبل في الجامعات المختلفة لا تراجع عنه، حتى تحقيق كل المطالب.
وقال لـ(إخوان أون لاين) إنه نظرًا للحراك الذي شهدته بعض الجامعات والكليات بشأن انتخابات عدد من القيادات، تقرر تكثيف الإضراب في الجامعات التي لم تشهد أي حراك كجامعات: المنوفية والإسكندرية وأسيوط وطنطا والمنصورة وعين شمس، و"رمزي" في الجامعات التي جرى فيها انتخابات.
وأوضح أن الإضراب في الكليات التي انتُخب عمداؤها سيكون مقصورًا على تعليق "بادج" الإضراب وتنظيم الوقفات التضامنية مع الجامعات والكليات التي لم تُجرَ بها انتخابات، وتأكيدًا لموقف الأساتذة الموحد.
وأضاف أن الأسبوع الأول سيشهد بالإضافة إلى الامتناع عن حضور المحاضرات، تحركًا للأساتذة بين زملائهم والطلاب؛ من أجل عرض وجهة نظرهم في الإضراب، وتأكيد مشروعيته قانونيًّا للدفاع عن مطالبهم.
وقال إن التصعيد الحقيقي سيبدأ في الأسبوع الثاني، ويشمل ساعتي إضراب عن العمل، يتبعه مسيرات بالتنسيق مع الطلاب ضد القيادات الجامعية.
وعن الأسبوع الثالث، قال د. حامد: "أتمنى ألا نصل إلى هذه المرحلة، وهي التي سنبدأ فيها وقفات احتجاجية واعتصامات رمزية أمام الإدارات الجامعية".