أصدر الدكتور أسامة العبد، رئيس جامعة الأزهر، قرارًا بإلزام أساتذة الجامعة بالتحدث باللغة العربية الفصحى خلال المحاضرات، وعدم الحديث باللغة العامية، موضحًا أن ذلك بمثابة خط أحمر لا يمكن تجاوزه بالنسبة لكلِّ المسئولين بالجامعة؛ لحماية طلابها من العشوائية الثقافية التي تصدرها لنا العولمة.
وشدد في بيان وصل (إخوان أون لاين) على أنه من يثبت مخالفته تلك التعليمات سيتم لفت نظره إلى عدم العودة إليها ثانية، فإن كرر المخالفة سيتم إحالته إلى التحقيق، مضيفًا: أنه من العيب أن يكون الأزهر الشريف معقل العلوم العربية والإسلامية ونجد شكاوى من الطلاب الوافدين بعدم فهمهم للغة الأستاذ لأنه يتحدث بالعامية المصرية.
وأضاف رئيس الجامعة أن الكتب الدراسية والتراثية ستكون موجودة في أيدى الطلاب منذ الأسبوع الأول، وسيتم الانتهاء خلال ساعات من تسكين جميع الطلاب بالمدينة الجامعية، وتوفير أماكن خارج المدينة وتابعة للجامعة إشرافيًّا بما يحقق لهم أماكن للإقامة بأسعار مناسبة.
ودعا الطلاب إلى ضرورة معرفة حقوقهم كاملة وعدم التهاون فيها، خاصة في تعاملهم مع شئون الطلاب، وأنه إذا حدث وقام أحد العاملين بالشئون بمعاملتهم بما لا يليق فيجب تقديم مذكرة شكوى لمكتبه بإدارة الجامعة؛ حتى تكون هناك وقفة جادة بلفت النظر أو النقل أو الخصم.