شارك المئات من أساتذة وطلاب جامعة حلوان في مسيرة غاضبة، وأعلنوا الدخول في اعتصام مفتوح؛ احتجاجًا على إعلان نائب رئيس الجامعة الدكتور محمد النشار الترشح لمنصب رئيس جامعة حلوان.
وردد المعتصمون هتافات رافضة لترشح النشار رئيسًا للجامعة ومنها: "أول مطلب للطلاب رئيس الجامعة بالانتخاب, تاني مطلب عميد الجامعة بالانتخاب, طلاب حلوان قولوا معانا.. مش عاوزين فلول ويانا".
وأعلن 14 عضوًا من أعضاء التدريس منهم: الدكتور صبحي عاشور الأستاذ بكلية الآداب، والدكتورة فاطمة عز الدين بكلية العلوم, والدكتورة عايدة علام بكلية الآداب, والدكتورة شيماء علي بكلية الصيدلة، والدكتورة هدى حسن كلية التربية الموسيقية، ود. أكرم درويش بكلية التربية، رفضهم تسليم مقاليد الجامعة لقيادات الحزب الوطني المنحل، والعمل على تطهير الجامعات من فلول الوطني التي تسببت في انتكاسة الجامعات المصرية.
وطعن الدكتور صبحي عاشور الأستاذ بكلية الآداب في قرار تقديم أوراق محمد النشار نائب رئيس الجامعة، والذي جاء مخالفًا للقوانين؛ حيث تقدم النجار بأوراق ترشيحه يوم الثلاثاء الماضي 4 أكتوبر، بالرغم من أن فتح باب الترشيح معلن عنه يوم 11/10/2011م أي أنه قدم أوراقه قبل الموعد المحدد بأسبوع.
وقال عاشور إن تقديم أوراق ترشيح نائب الجامعة لرئيس الجامعة باطلة، فالمفترض أن يتقدم المرشحون بأوراقهم للمجمع الانتخابي؛ ما يؤكد وجود تربيطات بين قيادات الجامعة التابعة لفلول الوطني المنحل, مؤكدًا أن طلاب جامعة حلوان وأعضاء هيئة التدريس في اعتصام مستمر حتى يتم بتر الفساد من الجامعة.
وفي سياق متصل، أعلن طلاب جامعة حلوان وطلاب حركة "مقاومة" مشاركة أعضاء هئية التدريس في مسيرتهم الحاشدة يوم الأربعاء القادم.
وفي جامعة القاهرة، واصل أعضاء هيئة التدريس بكلية الآثار اعتصامهم لليوم السابع على التوالي؛ لمنع دخول عميدة الكلية د. عزة فاروق ساحة الكلية، مع تصاعد المطالبات بإقالتها واتهامها بالإهمال والفساد، والتستر على سرقة آثار الكلية.
وقال د. محمد حمزة "رئيس قسم الآثار الإسلامية" لـ(إخوان أون لاين) إن جميع الأساتذة بالكلية مستمرون في الاعتصام حتى تستقيل د. عزة فاروق أو يتم إقالتها، مؤكدًا أن ما ادعته العميدة في وسائل الإعلام ما هو إلا فرقعة إعلامية بغرض التضليل، ولو أنها تمتلك الشجاعة فعليها أن توجه المستندات لمن اتهمتهم.
وأشار د. حمزة إلى أن هناك قضية مستعجلة قام برفعها أعضاء هيئة التدريس ضد العميدة وزميلها مختار الكسباني الذي استعانت به وطلبت منه التدخل معها على الهاتف في أحد البرامج التليفزيونية، لسب وقذف أعضاء هيئة التدريس المعتصمين ضدها بالكلية.