أكد أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين "القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن صفقة تبادل الأسرى ستنجز خلال أسبوع، مشددًا على أن ثلث المفرج عنهم هم من المؤبدات، وتشمل أسرى من القدس والأراضي المحتلة منذ عام 1948 والأسيرات.

 

وقال أبو عبيدة: "بفضل الله تم إنجاز اتفاق هذه الصفقة، ونحن نهدي هذا الإنجاز والنصر إلى مقاومتنا، ونهديه إلى شعبنا وأسرانا وأهالي الأسرى وكل المجاهدين وخاصة قادة كتائب "القسام""، وشدد على أن هذا الإنجاز هو ثمرة الصبر والصمود والثبات، وهو العهد ووفاء الأحرار من أجل تحرير الأسرى.

 

وأضاف: "هذه صفقة تاريخية تمت وفق شروط المقاومة ووفق المعايير التي حددتها وستتم خلال أسبوع وتشمل لأول مرة أسرى من القدس وفلسطينيي 48، والأسيرات، وثلث المفرج عنهم سيكونون من المؤبدات".

 

وأشار إلى أن عدد الصفقة بشكل دقيق والأسماء ستعلن بشكل تفصيلي لاحقًا.

 

من جانبه، أكد القيادي في حركة "حماس" الدكتور صلاح البردويل أن إتمام صفقة تبادل الأسرى يعتبر إنجازًا وانتصارًا للشعب الفلسطيني، مشددًا على أن هذه الصفقة مرتبطة بتبادلية وهناك آليات لضمان تنفيذها، وأن العدو يعلم أن أي إخلال في التنفيذ سيقابل بالمثل.

 

وقال: إن خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة، هو المخول بالحديث عن هذه الصفقة وتفاصيلها، ونحن بانتظار خطابه هذه الليلة.

 

وأضاف أن هذه الصفقة تمثل انتصارًا للشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية وتتويجًا لدماء الشهداء الأبطال، الذين ارتقوا في هذه المعركة الرائعة والشهداء الذين ارتقوا في معركة الفرقان، الذين دفعوا ثمنًا باهظًا لإفشال أي محاولة صهيونية من الوصول إلى شاليط.

 

وتابع أن الصفقة تمثل كذلك انتصارًا لصمود الأسرى، وهي انتصار للإرادة الفلسطينية التي نجحت في فرض معايير الشعب الفلسطيني والمقاومة على معايير الاحتلال الصهيوني.