رحَّب المنتدى العالمي للبرلمانيين الإسلاميين بصفقة تبادل الأسرى التي تمَّ الإعلان عنها أمس، بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني مقابل الجندي الأسير الصهيوني جلعاد شاليط.

 

وقال المنتدى في بيانٍ له وصل (إخوان أون لاين): إن ذلك حق تأخر كثيرًا، فهؤلاء الأسرى تمَّ القبض عليهم بالمخالفة للأعراف والمواثيق الدولية المعنية بحقوق الإنسان، واستمرارهم في سجون الاحتلال كان جريمةً أخلاقيةً وقانونيةً وإنسانيةً، لطالما طالب المجتمع الدولي ومؤسساته الدولية وعلى رأسها مجلس الأمن والأمم المتحدة بضرورة وقفها والتصدي لها؛ حرصًا على أمن وسلامة الشعب الفلسطيني.

 

وتقدم المنتدى بالتهنئة للشعب الفلسطيني وللشعوب العربية والإسلامية على تلك الصفقة التي تعد بمثابة نصر للمقاومة الفلسطينية، وتأكيد على أن المقاومة طريق لاستعادة الحقوق المغتصبة من المحتل الغاشم الذي لا يعترف باتفاقيات أو معاهدات ولا يعرف إلا لغة القوة.

 

وشدد البيان الذي حمل توقيع حسين إبراهيم، رئيس المنتدى وأمين حزب الحرية والعدالة بالإسكندرية، على حقِّ الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وفي إقامة دولته المستقلة، وإزالة جميع المستوطنات الصهيونية التي ابتلعت الأراضي الفلسطينية دون وجه حق.

 

وأكد استمرار نضاله المشروع حتى يتم الإفراج عن بقية الأسرى الذين لم تشملهم صفقة الإفراج عن الجندي الصهيوني، باعتبار أن ذلك حق مشروع تحاول حكومة الكيان التنصل منه، واستخدامه كورقة ضغط غير مقبولة على الفلسطينيين، والمساومة به في مفاوضات الحل النهائي للقضية.

 

وطالب المنتدى المجتمع الدولي والشعوب العربية والإسلامية والرأي العام العالمي بتبوء دورهم المناصر للحقوق العادلة؛ حتى يرفع الكيان حصارها الغاشم عن قطاع غزة، وتنهي احتلالها للأراضي الفلسطينية، وأن تتوقف عن سياسة الاستيطان والاغتيال والتدمير التي يقوم بها ليل نهار، وعلى مرأى ومسمع من الجميع دون أي ردِّ فعل دولي وإنساني، وأن تعيد لهذا الشعب المظلوم والمحتل حقوقه المشروعة.