أكد د. موسى أبو مرزوق، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، أن المرحلة الأولى من صفقة تبادل الأسرى مع الكيان الصهيوني تمَّت بنجاح، باستثناء 9 أسيرات ما زلن محتجزات بسجون الاحتلال، رغم أن الاتفاق يقضي بالإفراج عن جميع الأسيرات الفلسطينيات.

 

وقال- في تصريحات خاصة نقلها التليفزيون المصري-: "هناك وعد وجهد مصري كبير بالإفراج عنهن ضمن 550 أسيرًا في غضون شهرين كما نصت الاتفاقية في مرحلتها الثانية".

 

وأضاف أن الوساطة المصرية نجحت في أقل من 3 أشهر أن تنجز صفقةً شرَّفت وحدة الشعب الفلسطيني والأرض الفلسطينية، كما أعطت الأمل للباقين أنه لا بد أن يخرجوا من السجون بلا قيود.

 

وفي سؤال حول فشل الوسيط الألماني في إتمام الصفقة على مدار سنوات قال أبو مرزوق: "الوسيط الألماني كان جزءًا من الضغط الصهيوني الدبلوماسي للإفراج عن جلعاد شاليط بلا ثمن، كما مارس الصهاينة حربًا حقيقيةً بعدوانهم على قطاع غزة، ثم حصاره، وجاءوا بعدها بالوسيط الألماني لتضييع الوقت".

 

وتابع: "هناك 5 آلاف أسير فلسطيني هدفنا خروجهم، ومن حقنا أن نبذل كل الوسائل والطرق حتى نخرجهم، وهذا ما قطعناه على أنفسنا".