أكد عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن اليوم هو يوم تاريخي من أيام فلسطين والأمة العربية، حققت فيه المقاومة إنجازًا تاريخيًّا بالإفراج عن هذا العدد من أصحاب الأحكام العالية والمؤبدات.

 

وأشار- في تصريحات لـ"إخوان أون لاين" على هامش مؤتمر صحفي عقد بالقاهرة- إلى أن مئات الأسرى الآن في بيوتهم وبين أهليهم عدا 40 فقط هم من استبعدوا في بلاد عربية شقيقة.

 

وأكد أن المقاومة تمكنت من فرض شروطها على الاحتلال في هذه الصفقة، لافتًا أن الاتفاق شمل عودتهم إلى ديارهم بعد مدة من الزمن، كما تضمن رفع الحصار عن غزة، مشيرًا إلى أن ما أجل الصفقة 5 سنوات هو إصرار المقاومة وصمودها للوصول لأفضل صفقة يمكن إنجازها.

 

وعن المبعدين أوضح أن الكيان كان في البداية يطالب بإبعاد أكثر من 230، وبفضل الصمود وصل العدد إلى 40، واعتبر أن عدم الإفراج عن 9 أسيرات اللائي لم يخرجن من السجون الصهيونية هو إخلال بالصفقة وشروطها.

 

وعبر الأسرى المفرج عنهم عن فرحتهم الشديدة بهذه الصفقة، وشكروا المقاومة ومصر عن هذا الانجاز.

 

وقال حسام بدران خلال إلقاء كلمة المبعدين في المؤتمر: إن هذه الصفقة إنجاز استثنائي يثبت أن مشروع المقاومة هو القادر على تحقيق الانتصارات على الأرض، وأرجع الفضل في خروجهم لله أولاً ثم للمقاومة وقيادتها وأجنحتها العسكرية وعلى رأسها القسام، ووجه شكره لشعب غزة وشهداء المقاومة ومصر والدول العربية.

 

وأكد أن الأسرى المبعدين لن تتوقف مقاومتهم بسبب الإبعاد، وسيعودون فاتحين للقدس ولو نزعوا من فلسطين فلن ينزعوا فلسطين من قلوبهم.

 

وأشار الأسير المحرر محمد سامح فلاح بمخيم طولكرم في تصريح لـ"إخوان أون لاين" إلى أن فرحته لا تزال منقوصة، فهو قد تحرر لكنه أبعد عن أرضه بعيدًا عن القدس والمسجد الأقصى، مؤكدًا أن هذه الصفقة تثبت أن المقاومة هي الحل في التعامل مع العدو.

 

وعبر عن ثقته الشديدة في نصر الله ثم في المقاومة، وأنه سيعود وجميع الأسرى وكل المسلمين فاتحين للمسجد الأقصى.