استنكرت الحركات الطلابية بجامعة الإسكندرية وبعض طلاب القوى السياسية إبعادهم عن لقاءات تعديل اللائحة التنفيذية لطلاب الجامعات، واصفين ما يتم الآن من اجتماعات وحوارات خفية تتم بالغرف المغلقة بعيدًا عن أعين عموم طلاب مصر بأنها أفعال تفتقر إلى الشفافية والعلانية اللازمين في مثل هذه المواقف.
وأشار الطلاب الموقعون على بيان الرفض- منهم طلاب الإخوان المسلمين- إلى أن هذه الطريقة في التعديل، والتي تقتصر على طلاب اتحاد الطلاب فقط، والذين ينتمي أغلبهم إلى التيار الأمني في طلاب الجامعة الذين جاءوا بالتعيين، يثير الريبة والشك في نوايا من قاموا بالدعوة لمثل هذه الحوارات.
وأضاف الطلاب- في بيانهم الذي تلقى (إخوان أون لاين) نسخة منه-: مثل هذه الطريقة أدَّت إلى إقصاء الأطراف والمجموعات المعنية والمهتمة بالمشاركة فليس كافيًا أن يكون ممثلو الاتحادات الطلابية هم الطرف الوحيد الممثل للرأي الطلابي في تلك الحوارات، وإنما نرى أنه لا يمكن إقصاء أي من الحركات والقوى الطلابية المعنية بتحديد مستقبل جامعاتها.
وأكدوا أنه في ظلِّ الأجواء التي تحياها البلاد، وفي ظلِّ التأسيس لحياة طلابية تُعبِّر عن كل الطلاب نرمي إلى وضع لائحة طلابية جديدة تكفل كل الحقوق والحريات الطلابية لا يمكن إلا أن يتم وضع هذه اللائحة بشكلٍ ديمقراطي يشارك فيه عموم الطلاب ومختلف تياراتهم السياسية، خاصةً من الفاعلين في العمل الطلابي داخل الجامعة، والذين منعوا منها الأعوام الماضية بأفعال النظام السابق.