أعلنت "سرايا القدس"، الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي"، في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد، عن استشهاد مجاهدَيْها "سهيل جندية" و"مرضي حجاج" من جرَّاء الغارة الصهيونية غرب مدينة غزة.
وكانت طائرات الاحتلال قصفت مجموعةً من المقاومين قرب مهبط الطيران القديم غرب مدينة غزة، وهو ما يرفع عدد الشهداء من السرايا منذ ظهر أمس إلى تسعة شهداء.
وقد أسفرت غارة صهيونية سابقة مساء السبت على مدينة رفح جنوب القطاع عن استشهاد مقاومين من سرايا القدس، وإصابة أربعة آخرين على الأقل بجروح، أحدهم حالته خطيرة.
وقالت اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ بغزة: إن القصف الصهيوني استهدف مجموعة مواطنين في رفح، وأسفر عن ارتقاء شهيدين وإصابة آخر بجروح خطيرة.
كما استهدف القصف مجموعةً من سرايا القدس؛ ما أدى إلى استشهاد اثنين من أعضائها تحولا إلى أشلاء، إلى جانب إصابة ثالث بجروح خطيرة جدًّا، فيما أصيب عدد من المارَّة بجروح.
وأضافت مصادر طبية أن الشهيدين الجديدين هما القائد الميداني بالسرايا سامي أبو سبت، ومرافقه سلمان أبو فاطمة.
وقد ارتقى أمس (السبت) خمسة شهداء من سرايا القدس، وأصيب ثلاثة آخرون في جريمة اغتيال صهيونية برفح جنوب قطاع غزة.
والشهداء هم: أحمد الشيخ خليل، وباسم أبو العطا، ومحمد عاشور شتات، وعماد بكير، وباسل غنام، مشيرًا إلى أنهم استُشهدوا من جرَّاء انفجار كبير وقع داخل موقع "مهاجر" التابع لسرايا القدس، بالتزامن مع تحليق طائرات الاحتلال في سماء المنطقة؛ ما تسبَّب في ارتقائهم، إلى جانب عدد من الجرحى.
وهرعت طواقم الإسعاف إلى المكان، وعملت على إخلاء الجرحى والشهداء، وسط توقعات بارتفاع أعداد الشهداء.
وقالت مصادر في سرايا القدس: إن طائرات الاحتلال شنَّت عدة غارات جوية على موقع تدريب عسكري لسرايا القدس؛ مما أدَّى إلى وقوع عدد من الشهداء والإصابات، من بينهم القائد "أحمد الشيخ خليل" أبو خضر، أحد أبرز قادة "وحدة الهندسة والتصنيع" في سرايا القدس، وشقيق الشهداء القادة (محمد وأشرف وشرف محمود الشيخ خليل).
وقالت سرايا القدس: إن جريمة الاستهداف بحق قادتها ومجاهديها "لن تمر دون عقاب"، وإن العدو سيدفع ثمنًا باهظًا ردًّا على جريمته النكراء.
وأكد أبو أحمد، الناطق باسم السرايا، أن ما جرى قصف صهيوني بشكل قاطع، مبينًا أن طائرات الاحتلال استهدفت الموقع بصاروخين؛ ما تسبب في وقوع الشهداء والجرحى، معتبرًا ما جرى بأنه الأخطر منذ عدة أشهر، ومتوعدًا بأن السرايا سترد على الجريمة بشكل قوي.
كما شنَّت طائرات الاحتلال غارةً على بيت لاهيا دون الإبلاغ عن وقوع إصابات، كما شهدت الأطراف الشرقية للقطاع قصفًا عنيفًا بالرشاشات.