اتهم عدد من صحف العالم الكيان الصهيوني بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه مصر مع الفصائل الفلسطينية؛ لوقف التصعيد بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني، خاصةً بعد استشهاد أكثر من 10 فلسطينيين ومقتل صهيوني في سلسلة غارات جوية صهيونية ردَّت عليها المقاومة بإطلاق نحو 40 صاروخًا وقذيفةً على الأراضي المحتلة.

 

وقالت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية: إن غارة جوية صهيونية على قطاع غزة، أمس الأحد، أسفرت عن استشهاد فلسطينيين اثنين وخرقت اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت لإبرامه مصر؛ لوقف تبادل الهجمات بين الكيان الذي يقصف قطاع غزة جوًّا والمقاومة التي تضرب الأراضي المحتلة بالصواريخ.

 

وأشارت إلى أن الكيان أقدم بعد ظهر أمس على مهاجمة قطاع غزة جوًّا بعد حالة من الهدوء سادت طيلة فترة الصباح بعد توسط مصر لوقف إطلاق النار بين الجانبين.

 

وقالت وكالة (الأسوشيتد برس): إن الهجوم الصهيوني برره الكيان بأنه محاولة لمنع خلية مسلحة من القيام بإطلاق صاروخ على الأراضي المحتلة وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن مقاوميْن تابعيْن لها استُهدفا في الهجوم.

 

أما صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية فقالت: إن التصعيد المتبادل على الحدود بين قطاع غزة والأراضي المحتلة هو الأسوأ منذ عدة أشهر، ساهمت حالة الهدوء خلالها في إبرام صفقة تبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية حماس التي تحكم قطاع غزة.

 

وأكدت الصحيفة أن الكيان هو المسئول عن خرق وقف إطلاق النار، وذلك بعد ساعات من الهدوء سادت الأجواء عقب وساطة مصر للتهدئة بين الجانبين، وقالت: إن الكيان بدأ هجومه على غزة وقتل 5 من سرايا القدس، الجناح العسكري للجهاد الإسلامي، بحجة تحضيرهم لإطلاق صواريخ طويلة المدى على الكيان، ثم خرق وقف إطلاق النار بغارة نفذها أمس على مدينة رفح بحجة منع مقاومين من إطلاق صواريخ على الأراضي المحتلة.

 

وأشارت صحيفة (التليجراف) البريطانية إلى أن وقف إطلاق النار الذي توسطت مصر لإبرامه بدا وكأنه دخل حيز التنفيذ أمس بعد حالة من الهدوء استمرت لمدة 8 ساعات دون هجمات من الجانبين الفلسطيني والصهيوني إلى أن قام الكيان بشن هجوم جوي على قطاع غزة.