أكد أمجد الشوا، منسق الحملة الدولية لفكِّ الحصار عن غزة، أن اتصالهم قد انقطع بعد ظهر اليوم الجمعة (4/11)، مع المتضامنين على متن السفينتين الأيرلندية، والكندية اللتان تبحران إلى غزة وعلى بعد عشرات الأميال من شواطئ القطاع.
وكانت السفينتان قد أبحرتا من أحد الموانئ التركية أمس الخميس في طريقهما إلى قطاع غزة، وتقلان عددًا من المتضامين والأدوية لقطاع غزة المحاصر.
وقال الشوا: إن الاتصال قد انقطع بعد ظهر اليوم الجمعة مع المتضامنين على متن السفينتين، حينما كانا على بعد 35 ميلاً من شواطئ القطاع، في الوقت الذي كانت الزوارق الحربية الصهيونية تحيط بهما، وتقترب منهما".
وأضاف: "أنه ليس لديه أي معلومات حول إن كانت الزوارق الحربية قد اعترضت السفينتين أو اقتحمتها،" معربًا عن خشيته على حياة المتضامين في السفينتين في حال تم ذلك، مطالبة بتوفير الحماية الدولة لهم.
وقال بيان لجيش الاحتلال إن قوات البحرية الصهيونية استولت على قاربي "أمواج الحرية" وأن الجنود اعتلوا سطحيهما، وهما الآن في طريقهما إلى ميناء أشدود في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م.
وقد عقد نشطاء فلسطينيون ودوليون اليوم الجمعة مؤتمرًا صحفيًّا في ميناء غزة حول سير هاتين السفينتين، في الوقت الذي نفذ فيه العديد من الأطفال الفلسطينيين وقفة تضامنية مع السفينتين في الميناء وسط رياح شديدة.
ومن جهته أكد النائب جمال الخضري، رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار أن اعتراض الاحتلال للسفينتين الأيرلندية والكندية غير قانوني وغير أخلاقي وغير مبرر، في حين أن تضامنهم من غزة المحاصرة منذ خمسة أعوام هو القانوني والشرعي والإنساني.
واعتبر الخضري في تصريح مكتوب له، أن ملاحقة المتضامنين واعتراضهم قرصنة بحرية، مطالبًا بحماية دولية على صعد الرسمية والشعبية والقانونية والمؤسساتية لحماية المتضامنين.
وشدد على أن التهديدات الصهيونية أمر خطير، ويعرض حياة المتضامنين للخطر، إلى جانب ما يعيشونه من خطر بسبب الأحوال الجوية السيئة.
وأشار إلى أن الذرائع الصهيونية التي كان يروج لها دومًا لمنعه وصول المتضامنين قد سقطت، وأهمها الجندي جلعاد شاليط الذي كان في غزة، وأن إنهاء الحصار هو المطلوب فورًا.