دعت منظمة العفو الدولية السلطات إلى وقف خطط توسيع البناء في المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، التي وصفتها بغير الشرعية، وإلغاء قرارها تعليق تحويل الضرائب للسلطة الفلسطينية.
وأفادت المنظمة بأن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو أعلن خططًا لتسريع البناء في المستوطنات في القدس الشرقية والكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة، وتجميد تحويل الضرائب شهريًّا إلى السلطة الفلسطينية، التي تقوم إسرائيل بجمعها بالنيابة عنها.
وذكرت المنظمة أن الخطط الصهيونية تشمل بناء ألفيْ وحدة سكنية في المستوطنات في الأراضي المحتلة، بما فيها القدس الشرقية ومعاليه أدوميم وغوش عتصيون، وتمَّ الإعلان عنها بعد قبول عضوية فلسطين في منظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة (اليونسكو).
كما قال فيليب لوثر نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية: "إنه يبدو أن الحكومة الإسرائيلية ترد على المساعي الفلسطينية الأخيرة للحصول على الاعتراف الدولي بالإعلان عن توسيع المستوطنات غير القانونية".
وأوضح لوثر أن هذه التحركات غير مقبولة، ويمكن أن تؤدي إلى وقوع المزيد من الانتهاكات للحقِّ في السكن الملائم وسبل العيش في التجمعات الفلسطينية القريبة من المستوطنات.
وشدد على أن تعليق تحويل عائدات الضرائب سيؤثر تأثيرًا مباشرًا على قدرة السلطة الفلسطينية على توفير الخدمات الأساسية بمختلف أنحاء الضفة الغربية، ودفع رواتب الموظفين وغيرها من أشكال الدعم المقدمة للشعب في غزة.
وأشارت المنظمة إلى أنها دعت مرارًا وتكرارًا إلى وضع حدٍّ فوري لبناء وتوسيع المستوطنات والبنية التحتية ذات العلاقة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.