أطلع وزير شئون الأسرى والمحررين د. عطا الله أبو السبح مجموعة من المحامين الفرنسيين على أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني بمقر الوزارة بمدينة غزة.
استعرض الوزير في هذا اللقاء صور معاناة شعبنا الفلسطيني منذ بداية الصراع ومستوقفًا عند معاناة الأسرى من التعذيب والحرمان والإذلال وانتهاك إدارة السجون لأبسط حقوق الأسير الفلسطيني.
وبين للوفد أساليب التعذيب التي تنتهكها إدارة السجون والمحققين الإسرائيليين التي لا تحترم آدمية الإنسان ولا تقيم له وزنًا، موضحًا أن التعذيب في السجون الإسرائيلية تعذيب متواصل ومستمر وهو نوع من الموت البطيء إضافة الإهمال الطبي بحق المرضى.
وبين أن الاحتلال يحتجز جثامين الشهداء بما يسمى مقابر الأرقام ولا يفرج عنها حتى تنتهي محكومية أصحابها المبين، ناهيكم عن ذلك سرقة أعضاء من جثامين الشهداء.
ووصف الوزير الكيان الصهيوني بأنه دولة عنصرية تنتهك حقوق الإنسان أمام مرأى وسمع العالم وتضرب بعرض الحائط ولا تعترف بكافة المواثيق الدولية ومنها اتفاقية جنيف الرابعة بحق أسرانا الأبطال.
وطالب الوزير الوفد بضرورة أن يتحرك أحرار العالم وكل المؤسسات الحقوقية والقانونية من فضح الاحتلال وإدارة سجونه وكذلك رفع قضايا أمام المحاكم الدولية لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة.
حضر اللقاء وكيل وزارة الأسرى محمد نجيب حمد "الكتري" ورئيس الهيئة المستقلة لملاحقة مجرمي الحرب الصهيونية والقاضي أشرف نصر الله وعدد من الأسرى المحررين والأسيرة المحررة سمر صبيح.
كما استمع الوفد لمداخلات عدد من الأسرى المحررين تكلم بالنيابة عنهم الأسير المحرر في صفقة وفاء الأحرار، أيمن قفيشة وكذلك الأسيرة المحررة سمر صبيح نيابة عن الأسيرات المحررات من سجون الاحتلال.