أدَّى طلاب جامعة دمنهور صلاة الغائب على أرواح شهداء ميدان التحرير   بساحة المجمع النظري بمدينة دمنهور، فيما نظَّم طلاب الإخوان المسلمين بالمجمع النظري بدمنهور مظاهرةً حاشدةً شارك فيها عشرات الطلاب بدأت بمسيرة جابت أرجاء المجمع.

 

وأصدر طلاب الإخوان بيانًا عبَّر فيه طلاب الإخوان عن غضبهم واستيائهم من الأحداث التي يمر بها الوطن في المرحلة الراهنة، وما كان من حملةٍ وحشيةٍ وغباءٍ في التعامل من جانب قوات الأمن المركزي والشرطة العسكرية مع المعتصمين في ميدان التحرير، وأكدوا أن ما حدث يتنافي مع كل القيم الإنسانية والدينية والوطنية.

 

وأشاروا أن الذي حدث إنما هو إجرام في إجرام ينبني عليه عن رغبة دفينة في محاولة لاستدراج المخلصين في كل مكان لسحقهم وإشاعة الفوضى وإثارة الرعب لدى جموع الشعب بغية التهرب من الاستحقاقات الديمقراطية، ويثبت أن هناك أطرافًا عديدةً ليس لديها مانع من إحراق البلاد وقتل الشباب من أجل إدخال الشعب بيت الطاعة من جديدٍ؛ حيث الفساد والاستبداد والاستعباد، وهؤلاء جميعاً واهمون، فالشعب الذي أنتج ثورةً رائعةً في يناير الماضي قادرٌ على إعادة  إنتاجها من جديد، ولن يُفرِّط في حقه في السيادة والحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية مهما كانت التضحيات.

 

وقال محمود فاروق المتحدث الإعلامي لطلاب الإخوان بالبحيرة: إن ما يحدث يعد نقطة للوراء ويعوق المسيرة الديمقراطية التي نحلم به في مصر، مؤكدًا أهمية التكاتف من أجل الخروج من هذه الأزمة وعدم الإعطاء الفرصة للمجلس العسكري لمحاولة تأجيل الانتخابات أو فرض بعض القوانين التي تعوق سير تلك العملية بنجاح.