أعلن كلٌّ من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، توافقهما على حلول لجميع القضايا الخلافية، مؤكدين أن اللقاء اليوم كان خطوة كبيرة في سبيل تحقيق المصالحة الفلسطينية في مختلف الملفات سواء الأمنية أو السياسية.

 

كما اتفق الطرفان على دعم المقاومة الشعبية الفلسطينية؛ لمواجهة الاحتلال والاستيطان والجدار، مؤكدين أنه سيتم اتخاذ عدة خطوات فعلية لإنهاء ملف المعتقلين السياسيين في كلٍّ من الضفة وغزة.

 

وفيما يتعلق بالحكومة الجديدة وتشكيلها أكد الطرفان أن هناك مشاورات جارية لوضع اللمسات النهائية عليها، وهو ما سيتم عرضه علي الفصائل الفلسطينية التي وقعت على اتفاق القاهرة في مايو الماضي في لقاء سوف يعقد بالقاهرة يوم 20 ديسمبر المقبل على أن يستتبعه لقاء آخر يوم 22 من نفس الشهر؛ لعقد اللجنة الخاصة لإعادة تطوير منظمة التحرير، ووضع الإطار القيادي المؤقت لها طبقًا لاتفاق القاهرة عام 2005م.

 

وأكد الطرفان أن الانتخابات البرلمانية والرئاسية في الموعد المقرر لها وهو مايو المقبل.

 

من جانبه أكد خالد مشعل في تصريحات خاصة لـ(إخوان أون لاين) أن الأجواء كانت إيجابية، وأن ما يضمن استمرارها هو الشعب الفلسطيني الذي يريد إنهاء الانقسام ورغبة المجتمعين في إنهاء الانقسام بشكل جاد.