أكد الدكتور عزت الرشق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن القدس والمسجد الأقصى هما رمز الأمة وعنوان كرامتها، مشيرًا إلى أن الحشد الكبير في مسجد الأزهر أمس للدفاع عن المسجد الأقصى؛ يؤكد أن الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية لن ينسوا المسجد الأقصى، مهما كانت مشاغلهم، وستبقى القدس القضية المركزية للأمة.
وأشار- في تصريح خاص لـ(إخوان أون لاين)، على هامش مشاركته في جمعة نصر الأقصى بالمسجد الأزهر أمس- إلى أن هذه الجموع التي خرجت حول العالم، وهذه المساجد التي انتفضت من أجل المسجد الأقصى؛ توصل رسالةً للعالم أن القدس لنا نحن المسلمين، لا لغيرنا، وأن المسجد الأقصى في العيون.
وأضاف أن هذا الحشد يرسل رسالةً قويةً للصهاينة بأن كل محاولاتهم ستبوء بالفشل تحت إرادة الأمة التي تثبت كل يوم أنها لن تتخلى عن واجبها تجاه أرض فلسطين والمقدسات الإسلامية.
وأوضح أن وفد حركة "حماس" والحكومة الفلسطينية في القاهرة تناقش مع الحكومة المصرية؛ باعتبارها الراعي لصفقة التبادل حول ملف الأسيرات التي لم يتم الإفراج عنهن، مؤكدًا أن الانتهاء من هذا الملف سيكون قريبًا، مشيرًا إلى أن 20 ديسمبر القادم هو الموعد النهائي لتنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة والمتابعة مستمرة مع مصر للترتيب لها.
فيما أكد عبد القادر ياسين، المؤرخ الفلسطيني، أن الحل لقضية فلسطين في المقاومة والتمسك بالمبادئ، مشيرًا إلى أن الهزائم لم تلاحق الأمة إلا بعد التنازل عن هدف تحرير كامل الأرض الفلسطينية، والدخول في المفاوضات، فتحرير الأرض هو الهدف، وإذا تحقق فسيتحرر الأقصى وكل المساجد.