كشفت مؤسسة "الأقصى للوقف والتراث" أن الاحتلال الصهيوني يواصل مخططاته التهويدية وإجراءاته العدوانية- هذه الأيام- تجاه المسجد الأقصى ومحيطه، وأكدت تأجيل سلطات الاحتلال مخطط هدم جسر باب المغاربة دون إلغائه.
وأشارت المؤسسة، في بيان لها، إلى تجديد السلطات الصهيونية نيتها لإنشاء كنس تحت الأرض مخصصة "لليهوديات" أسفل مدخل باب المغاربة، بالمنطقة الملاصقة لمسجد البراق من الخارج.
وحذرت من المخطط الصهيوني الذي يشكل خطرًا كبيرًا على المسجد الأقصى، كونه سيكشف "باب النبي" الواقع أسفل باب المغاربة والمؤدي إلى المناطق أسفل المسجد المبارك، وفق ما حددت المؤسسة في بيانها.
وأضافت أن المخطط التهويدي سيؤثر على حائط البراق ومجمل الجدار الغربي الجنوبي للأقصى، وأنه يأتي ضمن مخطط التهويد الشامل الساعي لهدم وطمس المعالم الأثرية الإسلامية والعربية بمنطقة البراق.
وأفادت المؤسسة بأن مدير صندوق المحافظة على إرث المبكى- وهي شركة حكومية تابعة مباشرة لمكتب رئيس الحكومة الصهيونية- هو المكلف بإعداد المخطط الذي يقضي بتوسيع مكان "صلاة اليهوديات" في ساحة البراق.
وعلى صعيد موازٍ، أكدت المؤسسة- في بيان منفصل- أن اقتصار حق الترميم والإصلاح بطريق باب المغاربة المؤدي للأقصى على دائرة الأوقاف الإسلامية، كونها جزءًا لا يتجزأ من المسجد الأقصى ولأنها صاحبة الحق والسيادة عليه.
ولفتت المؤسسة إلى قيام الاحتلال بالمراوغة والخداع لتنفيذ مخططاته الخطيرة بحق الأقصى ومرافقه، ولعل أحدثها المخطط المزمع لإقامة جسر حديدي مكان الجسر الخشبي المؤقت بطريق باب المغاربة.
وحذر البيان من عدم إلغاء البلدية العبرية في القدس مشروع هدم طريق المغاربة، وإنما مجرد تأجيل القرار، الذي يهدف لإقامة جسر حديدي- يُبنى من الفولاذ ويقام على أعمدة حديدية كبيرة- مخطط له ربط الجليل والجولان من فوق نهر الأردن، وتستطيع آليات عسكرية ضخمة العبور عليه.