عبد الهادي فرج أحد مصابي ثورة 25 يناير، جاء محمولاً على كرسي متحرك للإدلاء بصوته في جولة الإعادة بمدرسة شهداء بورسعيد الابتدائية بمنطقة السيدة زينب، ليساهم بحسب تأكيده في إسقاط مرشحي فلول الحزب الوطني المنحل محمد العقاد "فئات" ومحمد عفيفي "عمال".

 

فرج أكد لـ(إخوان أون لاين) أنه مثل أي مصري يريد القضاء على بقايا النظام السابق وإصلاح ما أفسدوه طوال الـ30 عامًا الماضية.

 

وأضاف- وهو يمضي على كرسيه المتحرك وسط إعجاب واسع من الناخبين في طريقه للجنة- أنه يعتبر الانتخابات أولى خطوات تحقيق مطالب الثورة؛ حيث يجب إفشال مخطط فلول الحزب الوطني والنظام السابق للدخول في البرلمان الذي سيعمل على استقرار الانتخابات.

 

إصرار فرج على إسقاط الفلول حالة عامة في الدائرة الثامنة بالقاهرة، حيث يراها الكثيرون أداة لعزل الفلول بعد أن تأخَّر المجلس العسكري في تطبيق قانون إفساد الحياة السياسية عليهم، واستمر خداعهم للمواطنين.

 

فرج أكد عقب إدلائه بصوته أنه وجد سهولةً في التصويت؛ حيث قام المستشار رئيس اللجنة بالنزول إليه وإحضار استمارة التصويت والحبر الفوسفوري ليخفف عنه معاناة الصعود لمقر اللجنة الانتخابية.

 

واتفقت نعمة عبد الموجود ربة منزل مع "فرج"؛ حيث أكدت أنها حضرت حتى لا تسمح لمرشحي الفلول بالنجاح في هذه الانتخابات، مضيفة أنهً يجب أن يأتي نواب صالحون يلبون احتياجات الشعب المصري من خلال هذه الانتخابات.

 

واتفقت معها منيرة حلمي ربة منزل، مشددةً على أن الشعب المصري لن يسمح للمتربحين والمفسدين أن يصعدوا إلى مجلس الشعب مرةً أخرى، مؤكدةً أن أغلب مَن تعرفهم من السيدة زينب أعلنوا محاربة فلول النظام السابق.

 

وأشار كريم محمد 22 سنة إلى أن أنصار مرشح فلول الوطني محمد العقاد عرضوا عليه تنظيم ندوات وضمان عددٍ من أصوات أهالي السيدة زينب لصالحه مقابل مبلغ من المال، مؤكدًا أنه رفض بشدة؛ لأنه يريد نوابًا شرفاء يعملون على حل مشاكل البلد.