- رشاوى نقدية وتكتلات ضد "الحرية والعدالة"

- إقبال كثيف في اللحظات الأخيرة للتصويت

- اللجان الشعبية تبدأ مهامها بعد تشميع الصناديق

- نقيب الصحفيين يشيد بسلاسة الإجراءات الانتخابية

 

متابعة- إيمان إسماعيل

شهدت اللحظات الأخيرة لغلق أبواب الترشيح في اليوم الأول لجولة الإعادة بدائرة مدينة نصر والقاهرة الجديدة إقبالاً كثيفًا من قبل الناخبين، الذين جاءوا من أعمالهم مهرولين ليتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم قبل غلق باب الترشيح.

 

وانتهى اليوم الانتخابي بنسبة تصويت تقدر بـ25% على الرغم من جميع محاولات الحشد المشروع وغير المشروع، وكان هناك وجود قوي لأنصار التيارات الإسلامية، في مقابل غياب شبه كامل لمؤيدي أحزاب الكتلة والمستقلين.

 

تمت إجراءات تشميع الصناديق والأبواب وشبابيك اللجان في شتى أنحاء دائرة مدينة نصر بشكل كامل، وبمجرد استلام الجيش والشرطة للمقرات تشكلت اللجان الشعبية لمباشرة عملها وحراسة اللجان؛ حيث اتخذت من أمام المقرات مأوى لها حتى الصباح، وشكَّل بعض أفراد اللجان الشعبية "نوبتجيات" حراسة ومراقبة حول المقرات وسط أجواء من الهدوء والإحساس بالأمن.

 

تكتلات ورشاوى

جاء ذلك بعد يوم انتخابي هادئ منذ الصباح، يشوبه بعض المخالفات المتفرقة، مثلما حدث في لجان نادي السكة بمدينة نصر؛ حيث تناقلت كتل تصويتية داخل منطقة عزبة العرب أسماء مرشحين بعينهما ليجبرا الأهالي على التصويت لهما في مقابل مبلغ مالي محدد.

 

ووصل سعر الصوت إلى 150 جنيهًا، يأتي هذا في الوقت الذي شهدت فيه نفس المنطقة- وفقًا لما رواه الأهالي- أن هناك زيارةً ليليةً مشبوهة تمت مساء الأحد لأشخاص مجهولين مع بعض من أهالي المنطقة، تبعها حشد أفواج من أهالي المنطقة في أتوبيسات وميكروباصات والزج بهم في اللجان الانتخابية!!

 

أما في مدرسة ابن النفيس فأكد عدد من الناخبات أن المستشارة الموجودة بلجنة مدرسة ابن النفيس بمدينة نصر وجهتهم لعدم انتخاب مرشحي الحرية والعدالة!!

 

إزالة الدعاية!

وفي لجنة المدرسة الصناعية بنين، قام مؤيدو الدكتور مصطفى النجار وعمرو عودة بطلب من مستشار اللجنة إزالة "البنارات" التابعة لحزب الحرية والعدالة المعلقة أمام المدرسة، إلا أنه رفض إزالتها لعدم مخالفتها القانون، وعندما لم تفلح تلك المحاولات لجأ أنصار المرشحين إلى عميد بالشرطة العسكرية، والذي سرعان ما استجاب لطلبه وقام بإزالة الدعاية مخالفة لرأي المستشار!

 

وأدلى بصوته ممدوح الوالي "نقيب الصحفيين" في مدينة نصر، ودعا إلى ضرورة الاهتمام بجولة الإعادة، وأسماه بيوم الحسم، مشيدًا بسلاسة الإجراءات الانتخابية دون أي تعطيل، خاصةً أن أغلب المعوقات السابقة أزيلت مما يسر المهمة.

 

وأوضح أن معيار الاختيار هو خدمات المرشح في المنطقة ومدى وجوده فيها بعيدًا عن أي تحزبات أخرى.