- بطاطين ونسكافيه وكاميرات للمراقبة
- 6 أفراد يتحركون وفرد عند كل مدرسة
- "الجري في المكان" وتبادل الأحاديث "للإفاقة"
وضعت اللجان الشعبية بمدينة نصر، أمس، خطةً محكمةً لمساعدة ضباط الجيش والشرطة في تأمين الصناديق، بعد انتهاء التصويت في اليوم الأول من جولة الإعادة حتى صباح اليوم التالي.
فبعد تشميع الصناديق والأبواب ونوافذ اللجان في شتى أنحاء دائرة مدينة نصر، وبمجرد استلام الجيش والشرطة للمقرات تشكَّلت اللجان الشعبية لمباشرة عملها وحراسة اللجان؛ حيث اتخذت من أمام المقرات مأوى لها حتى الصباح، وشكَّلوا "نوبتجيات" للحراسة والمراقبة حول المقرات.
كما تم توزيع الأفراد؛ بحيث تغطي جميع جوانب المدارس؛ للتأكد من عدم وجود أي أمر مقلق ولمتابعة الأمور بشكل جيد، مستعينين بكاميرات المحمول لالتقاط صور لأي شكوك أو أمور يحتمل حدوثها، وذلك بالتعاون مع أفراد الجيش المكلفين بحراسة اللجان، بالإضافة إلى اللجان الشعبية التي تقوم بالحماية على نطاق أوسع؛ لتتبُّع أي قلق في المنطقة المحيطة كلها، كمرور "الموتوسيكلات وغيرها" أو نشوب أي شغب.
وأحضر المرابطون من اللجان الشعبية جميع احتياجاتهم معهم لتدفئة أنفسهم؛ كالبطاطين والملابس الثقيلة، كما كان هناك وسائل أخرى "لإيقاظ" بعضهم البعض؛ حتى لا يغفل أحدهم ويغلبه النوم فتضيع مهمته التي جاء من أجلها؛ كتبادل الأحاديث طوال الوقت، فضلاً عن "الجري في المكان".
كما تم تقسيم المشاركين على دوريات، الأولى تبدأ من الساعة 9 مساءً إلى الساعة 1 بعد منتصف الليل؛ ليأتي الفريق الآخر؛ ليتسلم منه المهمة حتى استئناف التصويت وفتح اللجان في الصباح.