نظَّم مرشحو قائمة حزب الحرية والعدالة بجنوب القليوبية، مساء أمس، مؤتمرًا جماهيريًّا حاشدًا بمسطرد للتعريف ببرنامجهم الانتخابي وسط مشاركةٍ غير مسبوقةٍ من الأهالي، بحضور مرشحي القائمة: د. محمد البلتاجي، عبد الله عليوة، د. هدي غنية، محمد بيومي (حزب الكرامة)، م. شادي طه حزب (غد الثورة)، حامد مختار، م. حسن الجمل، عزت الملاحي، فضلاً عن مرشحي الدائرة الثانية "فردي" جمال شحاتة "عمال"، وناصر الحافي "فئات".

 

لقي المؤتمر حضورًا جماهيريًّا غير مسبوقٍ من الشباب والنساء وحتى الأطفال، معربين عن تأيديهم الكامل لمرشحي الحرية والعدالة، مرددين هتافات "الحرية ليكوا ولينا.. والعدالة بتحمينا"، "بالكرامة والحرية.. بكرة العيشة هتبقى هنية"، "مصر بلدنا يا ست الكل.. بالميزان هتسود الكل"، "ادي صوتك يلا تعالى.. للحرية والعدالة".

 

وأكد الدكتور محمد البلتاجي عضو المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة وأمينه بالقاهرة والمرشح على رأس القائمة أن شباب وأعضاء الحرية والعدالة، وفي مقدمتهم المرشحين للبرلمان سواءً على المقاعد الفردية أو بالقائمة، خدم لتراب وشعب مصر الأبي.

 

وقال: يخطئ كل مَن يظن أن الإخوان المسلمين حال فوزهم في البرلمان سيقومون بكبت الحريات العامة، أو أنهم سيحلون محل الحزب الوطني المنحل، مضيفًا أن الإخوان على مدار أكثر من 80 عامًا قدموا أموالهم وأوقاتهم وأنفسهم لمصر، وتحملوا الكثير من الأذى في سبيل أن تنهض تلك الأمة، ومستعدون لتقديم الغالي والنفيس لتعود مصر إلى ريادتها، وأن كل مَن يريد التفرقة بين الإخوان وإخوانهم من كل أطياف الشعب المصري يريد أن يعيث في الأرض فسادًا، وفي النهاية لن ينجح في لعبته السخيفة.

 

وشدد على أن حزب الحرية والعدالة، ومن قبله الإخوان المسلمون، سيعملون ليل نهار حتى تنهض مصر، وتحقق التقدم المنشود في كل مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها المجلس التشريعي ووزارة الداخلية التي تحتاج إلى تطهير كلي وجزئي من فلول النظام السابق الذين ما زالوا في أماكنهم ينشرون الخوف والذعر بين المواطنين.

 

وأضافت الدكتورة هدى غنية أن الشعب المصري قال كلمته، واختار مَن سيمثله في البرلمان بالمرحلة الأولى، وخرج من كل حدب وصوب ليعطي صوته لمَن يستحقه، وأبهر العالم كما أبهره في ثورة يناير.

 

وأوضحت أن حزب الحرية والعدالة ومعه كل أبناء الشعب المصري الشرفاء لن يرضوا بعد اليوم بأن تنتهك حرمات الوطن والمواطن، وسيقفون في وجه أي مسئولٍ مهما كان، ويقدمونه للمحاسبة حال التلاعب بحقوق الوطن والمواطن.

 

وأكدت أنه سيعمل البرلمان المنتخب على الفور في سحب الثقة من أي وزيرٍ لا يحمل هموم الوطن على عاتقه، وأن الجهاز المركزي للمحاسبات سيكون خاضعًا للمجلس التشريعي يعمل على مراقبة المسئولين وتقديم المخالفين للقانون.

 

وتابعت: "الحرية والعدالة يختلف عن جميع الأحزاب الأخرى في التطبيق العملي والبعد في التفكير، والاهتمام بالمواطن المصري من خلال التنمية البشرية للرجل والمرأة، على حدٍّ سواء"، مضيفةً أن باب الحزب مفتوحٌ للجميع لمَن يريد الانضمام أو حتى مَن يريد النقد البنَّاء.

 

وأكد ناصر الحافي أن حزب الحرية والعدالة ليس وليد اللحظة وإنما هو امتداد لجماعة عمرها أكثر من 8 عقودٍ نعيش وتتعايش مع هموم الوطن وتتحمل أعباء الأمة وتُفكِّر مليًّا في النهوض بها.

 

وأضاف أن البرلمان القادم لديه مهام كثيرة في مقدمتها وضع الدستور، وو ضع تشريعات تهدف في المقام الأول لخدمة المواطن، ونشر العدل والمساواة بين أبناء الوطن.

 

وأضاف جمال شحاتة أن برنامج حزب الحرية والعدالة يحتوي على الإصلاح السياسي ويمهد الطريق لأي حزبٍ يريد الوصول إلى السلطة حال موافقة الشعب وانتخابه بطريقةٍ نزيهةٍ، ونقل السلطة وتداولها بحريةٍ وبطريقةٍ ديمقراطية.

 

وأكد أن المصريين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والدينية سواء أمام القانون، ولا أحد فوق الدستور، مبينًا أن الدستور الجديد سيشارك في وضعه كل فئات الشعب ولا تنفرد به جماعة دون أخرى أو حزب بعينه.