قالت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية: إن خطة الكيان الصهيوني لنقل 2000 من البدو الفلسطينيين الذين يعيشون في التلال الصحراوية شرقي مدينة القدس المحتلة أثارت قلق مسئولي الأمم المتحدة والمدافعين عن حقوق الإنسان حول أهداف الكيان من نقل البدو من تلك المنطقة الإستراتيجية بالضفة الغربية المحتلة.
وكشفت الصحيفة عن أن مجموعات البدو الفلسطينيين يقيمون حاليًّا في المنطقة القريبة من مغتصبة "معاليه أدوميم"، وهي المنطقة التي يسعى الصهاينة إلى توسيع المغتصبة لتشملها، والتي ستربطها بالقدس المحتلة مما يجعلها "إسفينًا" بين المراكز السكانية للفلسطينيين شمال الضفة المحتلة وجنوبها.
وأشارت الصحيفة إلى أن واشنطن سبق، وأن عارضت بشدة التوسعات الصهيونية في تلك المنطقة التي تفصل مغتصبة "معاليه أدوميم" بالقدس المحتلة بدافع القلق من أن مشروع التوسع في تلك المنطقة من شأنه أن يعرقل قيام دولة فلسطينية متصلة جغرافيًّا.