أكد إسماعيل هنية رئيس حكومة الوحدة الفلسطيني أن عجلة المصالحة الفلسطينية تسير ببطء شديد بسبب استمرار وجود معتقلين سياسيين داخل سجون السلطة بالضفة الغربية المحتلة.

 

وشدد هنية في تصريحات للصحفيين اليوم على هامش افتتاحه إحدى المدارس بمدينة غزة على "الحاجة إلى خطوات عملية تبرهن على صدق النوايا، وأن نغادر مربع التصريحات فقط".

 

وأضاف "هناك لقاءات مقررة يوم 18 لحركتي فتح وحماس، ولقاء في يوم 20 للفصائل الفلسطينية، ولقاء يوم 22 من الشهر الجاري لمنظمة التحرير، ونحن ننتظر ما ستسفره هذه الاجتماعات".

 

وأشار إلى أن ما يجري من انتهاكات صهيونية بالقدس في باب المغاربة يعكس العنجهية الصهيونية والمخطط الصهيوني لتهويد مدينة القدس، والذي يضرب بعرض الحائط كل الأعراف والقوانين".

 

وأكد أنه لا يمكن أن "نسلم بهذه الإجراءات والشعب الفلسطيني قادر على أن ينتزع حريته ويثبت هوية المسجد الأقصى والقدس هوية فلسطينية عربية".

 

وعن رفع العلم الفلسطيني في مبنى اليونسكو، قال: "أي خطوة تكرس الكيانية الفلسطينية نرحب فيها، ونطلب من المجتمع الدولي أن يغادر مربع الصمت ومربع الانحياز للاحتلال الصهيوني، وأن يقر بالحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني".