بخطوات بطيئة تحرك أحمد عبد الغفار، البالغ من العمر 80 سنة؛ للإدلاء بصوته في لجنة مدرسة "الكدية الثانوية" بأطفيح، بالرغم من ضعفه البدني الشديد وسنوات العمر التي أخذت منه أكثر مما أعطته.
اقتربنا منه قليلاً لنسأله عن سبب قدومه للمشاركة في الانتخابات رغم سنه الكبيرة وأمراض الشيخوخة التي أثقلته، قال: "إزاي يا ابني مجيش وأدي صوتي للي يستاهله؛ لأني أول مرة أحس فيها بعد العمر الطويل إن الانتخابات بقى لها قيمة"، مضيفًا أنه عايش فترات جميع رؤساء مصر لم يشهد خلالها انتخابات نزيهة مثل التي تشهدها مصر في الفترة الحالية.
عم "عبد الغفار" رأى أن هذه الانتخابات ستصنع مستقبل أحفاده بعد أن أضاع النظام السابق حلمه في أن يحصل أبناؤه على حقوقهم.
على الجانب الآخر، شهدت لجان مركزي الصف وأطفيح بجنوب الجيزة إقبالاً نسبيًّا وسط وجود أكبر لكبار السن، والذين بدوا كعلامة مميزة بين طوابير الناخبين، في إصرار أغلبهم على الوقوف في الطوابير وسط الشباب.