شهدت المرحلة الثانية احتشادًا جماهيريًّا كبيرًا للتصويت اليوم تمثَّل في طوابير طويلة أمام اللجان الانتخابية؛ للإدلاء بأصواتهم في المرحلة الثانية من انتخابات مجلس الشعب؛ لاستكمال مسيرة الإصلاح، ودعم الديمقراطية الوليدة في مصر.

 

وقال حسام الدين أبو شادي "42 عامًا" لـ(إخوان أون لاين): إنه صمم على المشاركة اليوم في الانتخابات حتى يكمل مسيرة الإصلاح التي بدأها ناخبو المرحلة الأولى بكل قوة، مؤكدًا أنه سيظل واقفًا في الصف لساعات طوال حتى لو امتدت لـ10 ساعات حتى يدلي بصوته.

 

وأضافت مريم محمد "23 عامًا" أنها أصرت على المشاركة اليوم رغم الكثير من المعوقات الشخصية التي قابلتها؛ لأنها ترى أن تلك الانتخابات خطوة على طريق الإصلاح والنهضة بمصر، متمنيةً أن يكون هناك مجلس شعب حقيقي يسعى إلى تطوير مصر وإصلاح ما فعله المفسدون.

 

"صوتي هيفرق".. بتلك الكلمات بدأت سارة علي "في الثلاثينات من عمرها" حديثها؛ حيث قالت إنها تابعت مجريات الأحداث في المرحلة الأولى بكل دقة، وشاهدت فوز مرشح عن مرشح آخر غيره بفارق أصوات ضئيلة، وهو ما جعلها تصر على المشاركة في تلك الانتخابات مهما كان طول الصفوف والوقت الذي سيستغرقه، كما أنها حثت جيرانها وأصدقاءها وأقاربها على المشاركة حتى تكون في صالح المرشحين الذين يدعمونهم.

 

وقال عم طلبة فرحات "على المعاش" لنا -بكل صراحة- إنه خائف من الغرامة المالية التي تفوق قدراته، وهو ما دعاه للنزول والمشاركة في العملية الانتخابية على الرغم من كبر سنه.

 

وأضافت زوجته أم صادق أنها تريد أن يحيا أبناؤها وأحفادها حياة كريمة في مصر، حياة نظيفة بعيدًا عن الفساد والسرقة والرِّشى، وغيرها من الأمور التي خربت مصر، والتي لن تنصلح دون انتخابات نزيهة تعبر عن إرادة الشعب.

 

وأكد عبد الله شاهين "سائق تاكسي 61 عامًا" أنه ضحى بالأموال التي سيحصل عليها اليوم من توصيله للناس في مقابل أن يدلي بصوته للمرة الأولى في حياته، لأن صوته أصبح له ثقل، لوجود ضامن أنه سيذهب لمن يريد على عكس ما سبق من السنين، والتي كانت فيها النتيجة محسومة لصالح الحزب الوطني.

 

وأضافت عزة عبد الوهاب قائلة إنها اصطحبت أطفالها الأربعة الصغار لتعلمهم معنى الإيجابية والمشاركة في نهضة المجتمع وتقدمه؛ على الرغم من صغر سنهم وعدم مشاركتهم في الانتخابات إلا أنها ستترك فيهم أثرًا مستقبلاً.

 

وقال فوزي عبد الوهاب "77 عامًا": "أريد أن أقول لله عندما أقابله إن هناك حسنة قمت بها من خلال إعطاء صوتي لمن يستحق؛ وذلك بعد سنوات القهر والظلم والفساد والسلبية التي أجبرنا عليها النظام السابق".