شهدت الانتخابات إقبالاً ملحوظًا، سواء في لجان السيدات أو الرجال، منذ صباح اليوم، واصطف المئات أمام اللجان الانتخابية من السابعة والنصف صباحًا، وشهدت اللجان الانتخابية وجودًا أمنيًّا مكثفًا من رجال القوات المسلحة والشرطة.

 

كما اصطفت أمام لجنة مدرسة تل القلزم الابتدائية ولجنة مدرسة تل القلزم الإعدادية طوابير الناخبين التي امتدَّت لعشرات الأمتار، وسط فرحة واضحة على وجوه الناخبين؛ لشعورهم بأن أصواتهم أصبحت تمثل قيمة كبيرة في بناء مستقبل مصر.

 

وعلى الرغم من أنهن لم ينلن حقهن من التعليم فإن حبَّ مصر دفعهن للقيام بواجبهن، والمشاركة في رسم مستقبل مصر القادم، رافعات شعار "أنا أمية، ولكن بحب مصر".

 

فوزية السيد التي تخطَّى عمرها 75 عامًا، أكدت لـ(إخوان أون لاين) أنها جاءت من أجل ضمان مستقبل أفضل لأحفادها، قائلةً: "أنا عملت اللي عليّ، وجئت لأصوّت حتى يستطيع الشباب العيش في حياة كريمة في مصر".

 

أما نادية عبد الرحمن فأشارت إلى أنها تريد مصلحة البلد من خلال صندوق الانتخابات، موضحة أن الدقائق التي استغرقتها عملية التصويت تساوي عشرات السنين القادمة.