ضرب الناخبون من ذوي الاحتياجات الخاصة والمعاقين مثالاً رائعًا في الإصرار على تأدية واجبهم تجاه بلادهم، من خلال النزول والمشاركة في الانتخابات البرلمانية، والإدلاء بأصواتهم خلال المرحلة الثانية بالدائرة الثالثة بمحافظة الجيزة.
![]() |
|
أحد الناخبين لم تمنعه إصابته من الحضور للتصويت |
أحد الناخبين المعاقين الذي تجاوز السبعين عامًا، والذي ساعدته قوات الجيش للخروج من المقرِّ الانتخابي عقب الإدلاء بصوته أمام مدرسة محمد نجيب الإعدادية بنين بإمبابة، لم يتوقف كثيرًا أمام إعاقته دون الإدلاء بصوته، وآخر جاء في سيارة ملاكي بصحبة أحد أبنائه الذي حمله إلى داخل مقرِّ اللجنة على كرسي متحرك؛ نتيجة إصابته بشلل.
أما سيدة عبد الكريم تلك العجوز النحيفة، والتي لم تمنعها آلام قدمها من النزول والمشاركة، فكان هناك أحد الشباب الذي ما أن رآها حتى ساعدها وأوصلها إلى مقرِّ لجنتها؛ حيث ظلَّت تردد "الخلاط بنحط فيه الطماطم والطماطم بنحطها ع النار" فبادرناها بالسؤال لماذا تكررين تلك الجملة فقالت: تلك الرموز الانتخابية للمرشحين الذين أرغب في انتخابهم، وقام أحد أبنائي بتكرارها عليَّ حتى لا تنسى ذاكرتي تلك الرموز".
ومن تلك الحالات أيضًا ذلك الناخب الذي جاء مستندًا على "عكازين" ولسان حاله يقول لمن يشاهدونه لا تأسفوا على حالي، فلا أحتاج لشفقتكم، فاليوم عرس الديمقراطية.
