أكد إسماعيل هنية، رئيس الوزراء الفلسطيني، أن الهدف من الحرب التي شنَّها الاحتلال الصهيوني على غزة قبل ثلاثة أعوام "كان إسقاط الحكومة المنتخبة، وإخماد صوت المقاومة والصمود الفلسطيني".
وأضاف- خلال كلمة ألقاها من على متن سفينة "مافي مرمرة" التركية, اليوم، بعد لقائه بأهالي شهداء أسطول الحرية- أن "اليد الصهيونية الغادرة امتدت لتقتل من يتضامنون مع فلسطين وغزة على متن هذه السفينة الشامخة، ومارسوا القرصنة بأبشع صورها في رسالة لتخويف العالم، وقطع الصلة بينهم وبين فلسطين وغزة المحاصرة".
وقال: "دماء شهداء سفينة "مرمرة" انتصرت على الحصار والاحتلال.. دماء شهداء أسطول الحرية وصلت لشاطئ غزة واختلطت بدماء آلاف الشهداء من أبناء الشعب الفلسطيني، واستعادت الدور لهذا البلد المسلم العريق".
وأكد أن الاحتلال نجح في منع سفينة "مرمرة" من الوصول إلى غزة، إلا أن غزة وفلسطين وصلتا إلى سفينة "مرمرة"، موضحًا أن الوفاء لدماء شهداء أسطول الحرية يملي علينا أن نتسمك بأرضنا وحقنا ولن نتنازل عنه، والوفاء لدماء شهداء أسطول الحرية يعني أننا لن نتنازل عن القدس والأقصى، وأن نصنع الحرية للأسرى الفلسطينيين.
ووجَّه الشكر للحكومة التركية ورئيسها رجب طيب أردوغان، قائلاً: إن لقاءنا بأردوغان كان أخويًّا وحميميًّا، ويعكس موقع فلسطين في قلب كل مواطن تركي، كما توجه بالشكر لكل أبناء الشعب التركي الشقيق بكلِّ مكوناته وأحزابه وشرائحه؛ الذين أكدوا أن فلسطين قضية محورية للشعب التركي، فيما شكر قيادة تركيا على استضافتها واحتضانها مجموعةً من أبطال فلسطين؛ الذين تحرَّروا في صفقة التبادل الأخيرة.
واختتم كلمته قائلاً: "نقول لكم إننا لن ننكسر أمام المحتل، ولن ننكسر أمام الحصار، وأقول من هنا من أسطنبول ومن على متن هذه السفينة: إن غزة انتصرت على المؤامرة، وإن إستراتيجية الاحتلال فشلت في غزة، وإن شاء الله في كلِّ فلسطين".