دعمت روسيا والصين مجازر الديكتاتور بشار الأسد في سوريا، ورفضت مشروع قرار عربي أوروبي حول سوريا أمام مجلس الأمن الدولي خلال جلسة مفتوحة للتصويت، بعد أن لجأ مندوبا الدولتين إلى الاعتراض (الفيتو)، رغم أنه تمت- بحسب المراقبين- صياغة مخففة لمشروع القرار، بناءً على إصرار روسيا على ألا يتضمن شروطًا رئيسية، مثل تنحي الطاغية بشار الأسد.
في المقابل دعا علي سالم الدقباسي، رئيس البرلمان العربي- في بيان صحفي- جامعة الدول العربية والدول العربية الأعضاء في مجلس الأمن، إلى "التصدي بحزم لمناورات المندوب الروسي؛ الذي بات واضحًا علاقته مع النظام السوري.
واعتبر أن ذلك "يتيح استمرار النظام السوري في استخدام الحل الأمني لقتل أبناء الشعب وإجهاض كل المبادرات والحلول السياسية التي تهدف إلى إنقاذ الشعب السوري من وحشية نظامه".