وقع انفجاران، صباح اليوم الجمعة، في مدينة حلب، وصفهما التلفزيون الرسمي بالإرهابييْن، وأشار إلى أنهما أسفرا عن مقتل 25 شخصًا وإصابة 175 آخرين، في حين ذكر ناشطون سوريون أن 25 شخصًا استشهدوا اليوم في حمص وريف دمشق، في وقت خرجت مظاهرات في مناطق متفرقة من البلاد تحت شعار "جمعة روسيا تقتل أطفالنا".

 

وقالت عدة مصادر سورية: إن الانفجار الأول وقع في حي حلب الجديدة، والثاني في حي الصاخور، وسمع دويهما في أرجاء واسعة من المدينة؛ مما أدى إلى تهشيم زجاج عدد من الأبنية القريبة من الانفجارين.

 

من جهته قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ثلاثة انفجارات وقعت في حلب بشمال سوريا، أحدها قرب مركز للأمن العسكري من دون ذكر تفاصيل إضافية.

 

واتهمت الهيئة العامة للثورة السورية النظام السوري بتدبير انفجارات حلب على غرار تفجيرات حي الميدان في دمشق.

 

في هذه الأثناء ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات السورية تقتحم بالدبابات حي الإنشاءات، وقال عضو الهيئة العامة للثورة السورية في حمص هادي العبد الله: إن القوات السورية تقتحم الحي للمرة الخامسة على التوالي.

 

وكانت الدبابات ونحو ألف جندي احتشدوا خارج أحياء بمدينة حمص، اليوم الجمعة، بعد أن قصفت القوات الموالية للأسد المدينة لليوم الخامس على التوالي، وقال سكان إنهم يتوقعون هجومًا كبيرًا في "جمعة روسيا تقتل أطفالنا"؛ لإخضاع مركز الثورة على حكم الرئيس بشار الأسد الذي تجاهل نداءات العالم مستفيدًا من الدعم الروسي.

 

وقالت لجان التنسيق المحلية: إن 112 شخصًا قتلوا في حمص وحدها، بينهم ثلاث عائلات وستة أطفال وثلاث نسوة من بين 145 لقوا مصرعهم الخميس في سوريا.

 

وفي السياق ذاته أعلن العميد الركن مصطفى الشيخ، أبرز المنشقين عن الجيش السوري، عن تشكيل المجلس العسكري الثوري الأعلى لتحرير سوريا؛ بهدف إعلان حالة "النفير" العام في البلاد.

 

وقال الشيخ- في بيان له اليوم الجمعة- :"إن الهيئة العسكرية الجديدة تهدف إلى إسقاط النظام مع الحفاظ على مؤسسات الدولة من الانهيار"، مضيفًا: "إنه سيتم تشكيل مجالس عسكرية محلية".