قالت صحيفة (التليجراف) البريطانية: إن محمد نشيد رئيس جزر المالديف المسلمة المخلوع في انقلاب الأسبوع الماضي يستعد لتصعيد الاحتجاجات في العاصمة بعد رفضه دعوات أمريكية تطالبه بالتوصل إلى حلٍّ وسطٍ وتفاهماتٍ مع الحكومة الجديدة التي يقودها نائبه السابق.
وأشارت الصحيفة إلى أن المواجهات التي أعقبت الانقلاب الذي قادته الشرطة ضد نشيد أسفر عن تدمير 18 مركز شرطة والعديد من المحاكم، فضلاً عن اعتقالات شملت المئات من المؤيدين للرئيس المخلوع ونشطاء من الحزب الديمقراطي المالديفي الذي يقوده.
وأضافت أن نشيد تعهَّد بتهدئة أنصاره إذا تمكَّنت الولايات المتحدة والأمم المتحدة والهند من التوسط بينه وبين الرئيس الحالي وحيد حسن الذي يتهمه نشيد بأنه جزء من مؤامرة الانقلاب التي نُفِّذت ضده حتى يتنحى وحيد ويُسلِّم السلطة لرئيس البرلمان، على أن تُجرى الانتخابات الرئاسية في غضون شهرين.
وكان مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية روبرت بلاك تحدَّث عن صعوبة إجراء الانتخابات الرئاسية قريبًا في ظلِّ حالة عدم الاستقرار بجزر المالديف؛ وذلك عقب اجتماعه بنشيد وحسن.