اهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية بالكلمة التي ألقاها إسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية، من الجامع الأزهر بالقاهرة، واعتبرتها دليلاً على مدى التغيير الكبير الذي حدث بالمنطقة بفعل الثورات الشعبية العربية التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك، وتحاول أن تطيح الآن بالدكتاتور بشار الأسد في سوريا.
وأبرزت الصحيفة كلمة هنية التي أعلن فيها لأول مرة وبشكل علني دعم حركة حماس ووقوفها وراء المعارضة السورية ضد الدكتاتور بشار الأسد، وتناولت توجيهه التحية لشعوب الربيع العربي أو الشتاء الإسلامي والشعب السوري الذي يسعى للحرية والديمقراطية والإصلاح.
وأشارت إلى أن قادة مصر كانوا يعادون حماس خلال سنوات دعم النظام السوري لها ضد الكيان نكاية في جماعة الإخوان المسلمين، إلا أن كلمة هنية من القاهرة وفي الأزهر دليل إلى مدى تأثير الربيع العربي على المنطقة.
وأضافت الصحيفة أن تصريحات هنية تمثل الموقف الرسمي لحماس الداعم للشعب السوري ضد نظام بشار الأسد، والذي وضح جليًا في سماح حكومة قطاع غزة مؤخرًا بخروج مظاهرات منددة بالنظام السوري وداعمة للثورة هناك.
وقالت إن هتافات المصلين داخل الجامع الأزهر ضد إيران وحزب الله اللبناني الداعمين القويين لنظام الأسد دليل آخر على التحول الذي أحدثه الربيع العربي في المنطقة، بعدما كان يشاد بهما في الشارع العربي لاستمرارهما في تحدي الكيان الصهيوني.