قتل 5 مصلين في هجوم وقع أمس الجمعة على مسجد بمدينة كانو، كبرى مدن شمال نيجيريا، كما هزت انفجارات لم يعرف سببها ولا خسائرها بلدة جومبي بنفس المنطقة.

 

وقال ماجيا موسى، المتحدث باسم الشرطة المحلية في كانو: إن مسلحين أطلقوا النار على مصلين في مسجد فقتلوا 5 أشخاص بينهم قائد ميليشيا محلية ممولة من الحكومة.

 

وأضاف أن المهاجمين كانوا على متن دراجة نارية وأطلقوا الرصاص بشكل متقطع على المصلين، وأشار إلى أن الوضع بات تحت السيطرة وأن السلطات فتحت تحقيقًا في الحادث.

 

ووصف أحد الشهود الحادث قائلاً إن المسلحين أتوا على متن دراجة نارية بعد الصلاة، بينما كان المصلون لا يزالون داخل المسجد، وأضاف أن أحدهما قفز من الدراجة النارية حاملاً سلاحًا كلاشينكوف وأطلق صيحات التكبير وفتح النار على الأشخاص في المسجد.

 

ورفض المتحدث باسم الشرطة المحلية في كانو التكهن بشأن هوية المسلحين، غير أن شهودًا وجهوا أصابع الاتهام إلى جماعة بوكو حرام التي دعاها الرئيس النيجيري غودلاك جوناثان إلى الجلوس إلى طاولة الحوار.

 

وفي ولاية جومبي بشمال نيجيريا أيضًا، تعرض سجن ومفوضية للشرطة لهجوم من عناصر مجهولة، وقال حارس في سجن جومبي المركزي لوكالة الأنباء الفرنسية إنه تمت محاصرتهم، وإن عددًا كبيرًا من المسلحين طوقوا السجن وأطلقوا النار وأشعلوا العبوات الناسفة.

 

وقال إبراهيم ياو- أحد سكان المنطقة- إنه سمع طلقات نارية ودوي انفجارات على مدى ساعة تقريبًا في المفوضية ووسط المدينة وأيضًا في السجن.

 

من جهتها، ذكرت وكالة "رويترز" أن عدة انفجارات هزت بلدة جومبي، وقال جيمام لار، الباحث الذي يقوم بأعمال ميدانية في جومبي إنه سمع صوت انفجار عدة قنابل وإطلاق نار متقطعًا أيضًا في جومبي، وهي بلدة نائية تجنبت إلى حد كبير أعمال العنف التي وقعت في شمال البلاد.

 

وتأتي هذه الأحداث في شمال نيجيريا بعد أعنف هجمات وقعت يوم 20 يناير الماضي في مدينة كانو؛ حيث نفذت مجموعة من الهجمات المنسقة بالرصاص والقنابل؛ أسفرت عن مقتل 185 شخصًا على الأقل.